معلش أنا عايز أفهم !
هذا سؤال يتردد بداخلى وبداخل كثيرين ….
بقلم – عدلى محمد عيسى
لما سيادة الرئيس “محمد حسني مبارك” – من المفترض أنه بل هو فى حقيقة الأمر – كان قائد “القوات الجوية” برتبة فريق ، وبعد “نصر أكتوبر” ، صدر قرار من سيادة الرئيس “محمد أنور السادات” ، بتعيين سيادة الفريق طيار “محمد حسني مبارك” نائب لرئيس الجمهورية ، وصدر القرار ببقاء كل قادة القوات المسلحة ممن إشتركوا في تحقيق ( نصر أكتوبر المجيد مدي الحياة ) ، لأنهم ليسوا كسواهم من القيادات العسكرية الماهرة ، بل هم الأكثر مهارة وصناع النصر بفضل “الله” ، بعد طول هزيمة وإنكسار عاناه المصريين جميعاً !
وعندما تولي الرئيس “مبارك ” – مهام عمله كنائب للسيد رئيس الجمهورية “محمد أنور السادات” – أصبح يرتدي الزي المدني ثم تولي مهام عمله “قائداً أعلى للقوات المسلحة المصرية” ، فوراً كرئيس ( للجمهورية ) بعدما قتل قائد ( الحرب والسلام ) الذى إختاره للقيادة من بعده ، علي يدي جماعة الإخوان المحظورة في يوم إحتفاله “بنصر أكتوبر ” العظيم ، والذى كاد أن يقتل فيه “مبارك” هو أيضاً كما كانوا يخططون ، لولا أن “الله” سلم ، وبحسب ( القرار الخاص بقادة أكتوبر ) الملزم بأنه إذا تم عملهم في أى ( عمل مدني ) مهما طال ، فعند تركه لهذا( العمل المدني ) يعود للخدمة تلقائياً وعلي ( نفس الرتبة العسكرية ) التي كان عليها قبل توليه هذا ( العمل المدني ) مباشرة !
وبناءاً عليه فإن تم أى إستدعاء لأحدهم من جانب ( محكمة الجنايات للشهادة ) – والمثول بين يدى “هيئة المحكمة” الموقرة فلابد من ( إعلام القوات المسلحة ) أولاً بطلبه ، وبعدها تقوم هى بإعلامه والسماح له بالشهادة من عدمه !!
وبالرغم من تلهف جميع الشعب المصرى كله ونحن فى أول صفوفه ، لظهوره علينا بالحقائق التى لا نبالغ إذا قلنا أنه لا يوجد مصرى لا يعلمها ، وكنا في أشد اللهفة والحاجة لسماع شهادته هو التاريخية الفارقة بها ، ليوثقها التاريخ مؤكدة ومدعومة بتصريحه هو بها ، سواءاً في إقتحام “الحدود الشرقية” ، وهجوم جماعة “حماس” ، وكسر السجون وهروب الجماعة والعشيرة ، من سجن “وادي النطرون” وغيره من سجون “مصر” ( التى كانت تعاقب فيها جماعة الشر ) ، فكانت المفاجأة التي فجرها الأستاذ القانونى المخضرم -الأستاذ “فريد الديب” أمام الهيئة الموقرة للمحكمة – بالحقائق التالية :-
أن السيد الرئيس الأسبق “محمد حسني مبارك” بعد تركه مهام عمله كرئيس للجمهورية – فإنه بهذا يكون قد عاد إلى صفوف “القوات المسلحة المصرية” برتبته الأخيرة التي كان عليها ، وهى “الفريق طيار محمد حسني مبارك” ، ومدي الحياة ( أطال الله بقائه ) وهذا بحسب قرار السيد الرئيس شهيد الوطن “محمد أنور السادات” – ( رحمه الله ) ، ولا يجوز إستدعائه إلى أى جهة قضائية أو غير قضائية بتاتاً ، إلا عن طريق “النيابة العسكرية” لكونه خاضع للقوانين العسكرية ، ولا يستطيع هو المثول للشهادة متجاهلاً لهذا الإلتزام أبداً ، وإلا سيقع تحت طائلة المخالفة للقوانين العسكرية !
وأنا هنا أسأل نفسي وللحق ملايين من “المصريين” هى الأخرى تسأل مثلى ، وتتسائل وبصوت مسموع وليس همساً متعجبين ، ولكنى لا أوجه سؤالى لأحد ، كيف تمت وبالمخالفة والإطاحة بكل ما سبق ، قد تمت محاكمته عنوة بهذا الشكل طوال كل هذه السنوات أمام محاكم مدنية ؟!!!!
ولن أزيد فى الأمر لعدم علمي بهذا الشأن ولكن هذا السؤال فى بالى وبال ( المصريين ) جميعاً .
وأطرحه عنى وعنهم ربما نجد الإجابة !!!!
هذا سؤال للعلم وليس موجه لأحد ، مع الشكر الجزيل لمن يجيبه أو يستجيب له ، أو حتى يضعه فى الإعتبار !!
