مطايا الشّوق…

 

 

مطايا الشّوق… 

بقلم يونس السيد علي

سرجنا الشّوقَ للأحبابِ خيلاً تغذُّ السّيرَ ما وسعَت طِلابا توائمُ روحِنا ونُهى طيوبٍ ورجعُ الصّوتِ عذبُهمُ أجابا يوشّون الحناجرَ من رنيمٍ طيوبَ البوحِ ما جملوا عِذابا ويزجون المجالسَ حلوَ أنسٍ كسجعِ الطّيرِ في دوحٍ أصابا مرايا طيبنا نلقى وأُنساً مدى الأيّامِ ما عرفوا احتجابا كرامُ البوحِ من مغنىً جميلٍ بياناً ناصِعاً نثروا فطابا وأجلوا بالرّخيم العتمَ همّاً ترانيماً فأرووها عِجابا وما صدحوا بغيرِ الحلوِ شدواً يلامسُ شُغفَنا قِطفاً حُبابا تتوقُ إليهمُ ظمأى قلوبٌ مدى الأشواقِ ما جاست نِضابا يحلّونَ الرّسومَ بطيبِ حرفٍ قصيداً شفَّ رسمَهمُ انسلابا كسكبِ الرّاحِ سقياهُم وخمرٍ مُعتّقُ طيبِ بوحِهمُ شرابا وسحرٍ يسلبُ الألبابَ وقراً حدانا لقيا ما نثروا انجذابا حديثُ الرّوحِ منطقُهم حديثٌ يجدّدُ ما خلا وِدّاً وشابا وتسبقُنا للقيام قلوبٌ ضفافُ الشّوقِ موعدُها أَهابا بتبرِ الشّعرِ بلبلُهم تغنّى جرى نغماً شغوفاً مُستطابا بقلمي…..

Related posts