عاجل العدالة ترتدي الزيّ الحربي: الطيارة الإسرائيلية في قبضة إيران

عاجل العدالة ترتدي الزيّ الحربي: الطيارة الإسرائيلية في قبضة إيران

✍️ بقلم: المستشار خميس إسماعيل

هي مش بس طيارة…
دي كانت آلة موت بتطير.
كانت فوق رؤوس أطفال غزة،
تضغط على الزر… فيسقط البيت،
ويُدفن تحته طفل رضيع،
تضغط تاني… تتشرد أُسَر،
ويتحول الأمان إلى رماد.

كم مرة رجعتي للقاعدة وانتي بتضحكي؟
ووراكي سُحب من الدم والدخان،
وصرخات ما بتسكتش في آذان الأمهات.

لكن النهاردة؟
الدور اتبدّل.
السماء اللي كنتِي تسيطري عليها،
أصبحت سجنًا طايرًا…
واليد اللي كانت تضغط الزناد،
مربوطة بقيود العدالة.

👁‍🗨 يا ترى فَكرتي؟
في كام رضيع ما لحقش يقول كلمة “ماما”…
كام أم اتحرمت من حضن ابنها؟
كام بيت اتشقلب على أصحابه؟
النهاردة… الدور عليكي.

☕ أنا وقلمي… وقهوتي المُرّة

كل كلمة بكتبها النهاردة مش حبر على ورق،
دي دموع ملايين الأبرياء اللي ما عرفوش الأمان،
ولا شافوا إلا سواد الطيارات اللي انت كنتي فيها.
قهوتي مش بس مرّة…
دي بطعم وجع أم وألم وطن.

🔻 ختامًا…

من كان يعتقد أن الحديد لا يُكسَر،
نسي أن للسماء ربٌ لا ينام.
ونسوا إن الظلم وإن طال، له نهاية.
والحق… لا يموت، بل يتأخر حتى تحين ساعته.

#خميس_إسماعيل
#أنا_وقلمي_وقهوتي
#العدالة_آتية
#إيران
#الأسيرة_الإسرائيلية
#صوت_الدم_أعلى_من_الطائرات

Related posts