مصر الكنانه في عيون اهلها
بقلم/تامر علي ابوالشيخ
مصر البلد الطيب أهلها.بلد المآذن والمساجد … بلد الرجال وأم الرجال.. نيلها يروي الظمآن وترابها زعفران، مصر الأزهر.. مصر الكِنانة التي قال عنها الرسول صلى الله عليه وسلم ” أهلها في رباط إلى يوم القيامة”، من لم تطأ قدمه أرض مصر ولم يرى أهلها فما رأى الدنيا ولا الناس.
مصر أم المجاهدين… قاهرتها قهرت الأمم، وعمّ خيرها العرب والعجم، ولنا في أرض مصر سير وعظات، في كفورها وقراها ومدنها، ملاحمٌ سطرها التاريخ بأحرف من نور ليست فقط في قتال العدو وإنما في قتال الفقر الذي هو أساس كل بلاء وسبب كل داء.
مصر ام الدنيا كلمه نسمعها كثيراا والقليل منا من يعرف معناها. سميت أم الدنيا
لاعتقادنا بأنّ السبب يعود لأهميتها التاريخية، والثقافات المُتعددة التي عاشت في مِصر على مر العصور.
يَعتقد البعض أنّ سبب تسمية مصر بأُم الدنيا هو ذكرها باسمها في القُرآن الكريم، أو بِسبب وجود الأزهر الشريف فيها، أو لأنها أكبر دولة عربية شهدها العصر الإسلامي من حيث المساحة وعدد السلاطين الذين حكموها،
و العديد من الأسباب، ولكن تفسير ابن كثير وضّح لنا بأن سبب التسمية يعود لسبب ديني وليس لغير ذلك.
وذُكِر في كتب دينية دعاء نوح عليه السلام لابنه بيصر بن حام أبو مصر فقال: (اللهم إنّه قد أجاب دعوتي فبارك فيه وفي ذريته وأسكنه الأرض الطيبة المباركة التي هي أم البلاد وغوث العباد). ومن الجدير ذكره أنّ اسم مصر ينسب إلى اسم مصرائيم ابن حام ابن نوح عليه السلام، وروي عن الرسول صلى الله عليه وسلم حديث صحيح؛ حيث قال: (ستفتح عليكم بعدي مصر فاستوصوا بقبطها خيرًا فإن لهم ذمة ورحماً)، والمقصود بالرحِم أنهم أخوال إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام.
