مساجد لها تاريخ

 

بقلم / أحمد مصطفي

(1)
( مسجدالعمري بقرية صفط الحرية –إيتاي البارود –محافظة البحيرة) :
للمساجد دور عظيم في الإسلام، إنها بيوتُ الله تعالى، وهي أشرف البقاع على وجه البسيطة؛ حيث يُذكَر فيها اسم الله جل وعلا ليلَ نهارَ وصباح مساء، ويحضرها رجال لا يغفُلون عن طاعته سبحانه وتعالى في غدواتهم ورَوْحاتهم، في شُغلهم وفراغهم، في حِلِّهم وتَرحالهم؛ فإن المساجد تغيّر أحوال الإنسان من شقاء إلى سعادة، ومن ضِيق إلى رخاء، والمساجد تعالج القلوب؛ حيث تجلعها رقيقةً ومجلوّةً من صدأ الذنوب والآثام التي يرتكبها الإنسان، وهذه البقاع من الأرض – أي: المساجد – تنزل عليها الرحمات، وترفُّ عليها الملائكة بأجنحتها، وهي أماكن المنافسة في الخيرات وإن المساجد خيرُ الأماكن لتربية المسلمين؛ فإنها تُلقي على الحضور درس الأخوّة والمساواة، يحضر فيها المسلمون، ويجتمعون في مكان واحد، ويقومون في صف واحد، ويصلُّون خلف إمام واحد؛ فلا فرق بين العبد والسيد، والملِك والخادم، والغني والفقير، والشيخ العالم والرجل العادي، كلهم سواء أمام الله جل وعلا، لا يفضل أحدٌ منهم على الآخر إلا بالتقوى.
والمساجدَ تعلم الناس أن يعيشوا سويًّا متكاتفين ومتضامنين، لا يعتدي أحد على الآخر بحسَبه ونسبه، أو بمنصبه أو شغله أو وظيفته فالمسجد هيئة إسلامية عظيمة تفُوق جميع الهيئات التي تنشأ وتقام في البلدان، ويزعم مؤسّسوها أنها خيرُ مؤسسة أو هيئة لإصلاح المجتمعات البشرية، فلا يمكن إصلاح المجتمع إلا بتفعيل دور أكبر مؤسسة وأعظمها على وجه الأرض، وهي المساجد.
فهي تربي المجتمع تربيةً إيمانيةً متكاملةً، وتقوم بصبغ الإنسان بأحسن صبغة، وهي صبغة الله، ومن أحسن من الله صبغة؛ ولذا نجد أن معلم البشرية محمدًا صلى الله عليه وسلم قد عمد إلى تأسيس وإرساء قواعد المساجد إبان وصوله إلى المدينة المنورة حاضرة دولة الإسلام الوليدة، ومن هنا بدأ دور المساجد في تربية المجتمعات الإسلامية، ومع مرور الزمن أصبح من المسلَّم به أن المساجد لا يقتصر دورها على أن يحضرها المسلمون لأداء الصلوات فحسب، بل إنها تقوم بجمع شمل الأمة الإسلامية، وتجمع قلوب المسلمين على المحبة والاحترام، والتآخي والتعاطف والتراحم، وتمنح لهم الطمأنينة والسكينة، وتدعوهم إلى إحياء رُوح الإسلام فيما بينهم. ومن هذه المساجد مسجد العمري بصفط الحرية-ايتاي البارود- بحيرة- مصر بدأبناءالمسجد1905م وانتهى البناء1911م تحت أشراف وزارةالأوقاف المصرية تناوب على إمامته كثيرمن أفضل الأئمة والخطباء:
1-الشيخ/دسوقي محمد القزاز من1911-19221-
2-الشيخ /حسن المعاون1922-1927
3-الشيخ/محمودخليفةمن1927-1929ثم نقل إلى المنوفية
4-الشيخ /عبدالعزيز نوفل من كوم حماده1929-1933
5-الشيخ محمدأبوالخيرمن معنياالتابعة لمركزايتاي1933-1937
6-الشيخ/عبدالقوي إمام من الحمامية التابعة لمركزدمنهور1937-1955
7-الشيخ/وهبةعبدالقوي من الشراقوة بإيتاي لم يمكث إلاشهورا من1955
8-الشيخ/عبدالله منصورالأشقر1955-1956
9-الشيخ/محمدقمرالدولة من دسونس (إما بدمنهور أو قرية بأبي حمص) 1956-1958
10-الشيخ /محمدالشافعي من الزقازيق-شرقية1958-1960
11-الشيخ/جمال الكردي من السوالم -ايتاي البارود1960-1963
12-الشيخ/عبدالله منصورمرة أخرى1963-1970
13-الشيخ/محمودموسى هلل من 1970-أواخرالثمانيات(لم يذكرالشيخ العام بالتحديد)
(وكان الشيخ زيدان الأشقروالشيخ عبدالله الشرقاوي يتبادلا الخطب تباعامع الخطباءالذين جاءوابعدالشيخ /محمودهلل ولم يكن خطيبارسميا وكلهم انتقلواإلى رحمة الله عزوجل نسأل الله لهم المغفرة والرحمة)
14- الشيخ/السيدعاشورإلى2002
15-الشيخ ملاح منيسي من 2002-2004
16-الشيخ/فتحي قطلة من2004-2012م
وجمع كبير من أهل العلم وأرباب البيان في بلدتنا العامرة..حتى تاريخه.

Related posts