بقلم ربيع عبد العظيم النحاس متابعة أ عادل شلبي
بَدرٌ في الحسن نورٌ وصفاء
قَصْدُ شعرٍ يلهمُ الشعراء
لحنُ حبٍ بعنوانِ الوفاء
فَحُسنُكِ ونورِ القمر قُرَناء
فأراكِ دائما وان بَعُدتي أميرة الامراء
فخرٌ وزينةٌ.. سيدةُ النساء
نسمةٌ لطيفة تستنسقُ من الهواء
مليكة تحكم بالحكمةِ الاجواء
ناعمة ورقيقية كالجوهرةِ الملساء
ابدعكِ الرحمن في هيبةِ النبلاء
فمهما كان الثناءُ في الشعر ثناء
الا ان نورك الوضاء أعجز الشعراء
فأنت قصةٌ تحكي لتُعلم العطاء
فوجودك يعطي الظلمة نورٌ وضياء
فحضوركِ فِكري يجعلُني من السُعداء
فأما قلبي فلمن يكونُ البقاء
فمن الله عليكِ بروحٍ اُشبعت بالنقاء
وقلبٌ يملؤه الطيبةُ والصفاء
فيا وردةٌ تتفتحُ وتُزهرُ في الماء
ويا عطرٌ رائعٌ يفوحُ في الهواء
ظُهُورُكِ يُخجلَ القمرَ والنجومِ في السماء
فياضةٌ انت في الحبِ والعطاء
تجعلين القلوب الحزينه تسعد لأنك للقلوبِ دواء
علمتيني كيف يكونُ الصبر على الابتلاء
كيف يكونُ الشكر وكيف يستجابُ الدعاء
اعلمي انك ان غبتي عني فصباحاً ومساءً ستظلمُ السماء
فأنت ليّ نسيمُ صيفاً ودفئِ في الشتاء
سعادةُ قلبٍ يحيى في أرضِ الشقاء
بدرٌ في حياتي وضاء
اسمٌ يُرشدُني كيف يكونُ الوفاء
ذاتٌ لم تعرف في الدنيا سوي النقاء
لفخرٌ.. القرب منك يا سيدة الأتقياء
محبوبتي