مجزرة نيوزيلاندا…

 

 

 

مجزرة نيوزيلاندا…
بقلم/العلاوي/المغرب
هذا العمل الإرهابي الشنيع هو تجسيد للعولمة الشاملة للكراهية. عولمة تؤكد أن الشر مترسخ في النفس البشرية مهما كان العرق الذي تنتمي إليه و مهما كانت العقيدة التي تدين بها. الإنسان الغربي ليس بتلك الصورة الإنسانية المتعالية التي ترسم له في أدبيات حقوق الإنسان و التسامح و قبول الآخر، الفرق فقط يكمن في شساعة دائرة الاستجابة لحاجياته من طرف الدول التي ينتمي لها ، مع قوة النظام التعليمي و الثقافي الذين يجتهدان ليل نهار للجم” وحشيته “.
العمل الإرهابي يبقى إرهابا. لذلك يجب على بعض وسائل الإعلام الغربية أن تسمي الأشياء بأسمائها ، وإلا ما معنى أن تغلب على خطابها مصطلحات مثل ” المجزرة ” ” العمل المسلح “…. ولو كانت مرفقة بالإدانة؟
كل إرهابي، مهما كان انتماءه ” هو مختل عقليا ” في علاقته بما سعت إليه البشرية عبر قرون لتشذيب السلوك البشري و تخليصه من بعض وحشيته الكامنة في طبعه. فلا فرق بين داعشي و إرهابي نيوزيلاندا، ولا يجب أن يكون هناك فرق في خطاب الإعلام في الغرب أو الشرق، وإلا سيدخل الأمر في خانة تغدية الإرهاب و الإرهاب المضاد الذي يستوجب الإدانة و المحاربة الشاملة.
رحم الله شهداء مسجدي نيوزيلاندا.

 

 

 

 

Related posts