بقلم الشاعر – حسان على الطيار
المملكة العربية السعودية
يا شعر ما بك لا أراك حضـــــورا والنظم قل ، فهل بليت قصورا
أم لاح طيفك متعبا متألمــــــــــا مما يراه تنكرا وشــــــــــــرورا
أم بات صمتك من موازين غـدت جحفت حقوقا ، زادها تقصيـرا
لا ينظرون إلى النضال وكم بــه سنوات عمر قد قضت ودهـورا
ستون عاما قد قضاها كلهــــــا صقرا هناك ، وقائدا مشهـــورا
قاد الكنانة لا يلين ولم يهــــــن والعمر أفنى ، صامدا وصبــورا
هذا المبارك لا نراه قد انقضــى فالبدر يثبت عاليا مسطــــــورا
فسل اليهود عن الصقور تراه من قاد الصقور ، مقاتلا منصـــــورا
لا ينثنى ذلا وهـــــــــــونا لا ولا تلقاه خزيا ، أو به تقصيـــــــــرا
لكن تراه مقاتلا غــــــــــــرا إذا صعد السماء ، وقاذفا وخبيـــــرا
شاء الإله لأهل مصر رئاســـــة فغدى ينافح حدها وثغــــــــــورا
رجل مهاب إذا تحدث شامخـــا راق السحاب يدق من قد بـــورا
أعداء مصر إذا رأوه تراهــــــــم رجف القلوب ، تلعثما وضمــــورا
والغرب أرعب ، هابه صنديدهم هذا النبيل ، فهل تراه ثبـــــــــورا
لا والذى خلق السماء وزانهـــا سيظل فخرا شامخا منصـــــــورا
جاءته أذناب اللئام فقــــــال لا مصر ستظل ولا تمس ظهــــــورا
إنى تنحيت المناصب كلهــــــا أما الفرار ، محال لا ، مدحـــــــورا
سأظل فى مصر الإباء صلابـة فالعار يلصق خائنا مجحــــــــــورا
وغدى اللئام بحبكهم وضلالهم كى لا يعيش ، وأهله مســـــرورا
ضلوا أضلوا ، ثم نصر قد أتـــى من فوق سبع ، ناصرا مجبــــــورا
برىء المبارك والعلا وجمالـــه قد صاح فصلا ، قاضيا وخبيــــــــرا
وتعالت الاصوات نصرا صارخا أما العدو ، فقصقصوا تقصيــــــرا
من ذا يفكر بالمساس به أذى ستراه خزيا ، مقهرا مقبـــــــــــورا
عاد المهاب محلقا صقرا ومـــا مس المعيب سحابة ، وقصـــــورا
والطير سابق فى العلا تغريده والحق واجه ظالما مدحـــــــــــورا
عاد الغضنفر والعرين عرينـــــه فى ظل حكم ، مزهر منثــــــــــورا
حكم البلاد النسر سيسى فلم يخن العهود ، ولم يكن مأجـــــــورا
بل ساد حكم العدل فى أرجائها والظلم أسحق ، كله مهـــــــــدورا
رباه فاحفظ مصر واحفظ أهلهـــا واحفظ بلادا شامخا منصــــــــــورا
أرض السعود ، وأرض زايد كلهـا وادحر عدوا ، خاسئا مدحـــــــــورا