ما هو التالي؟

بقلم /هيلانة الشيخ
سيتجاوز العالم أزمة وباء كورونا بخارطة جديدة تعيد جيوغرافية الدول.
أثار ظهور هذا الفيروس ضجة إعلامية لم تحدث من قبل، حصيلة الموتِ لم تتجاوز المائة ألف من مليون ونصف إصابة، فلماذا يلعب الإعلام على وتيرة الهلع ؟!
انخفاض أسعار النفط مقابل ارتفاع غير مسبوق في أسعار الذهب، إذ يعتبر الذهب هو الملاذ الآمن ؛ فبقاء الذهب فوق المعدل المتوسط 1590 يرجح صعوده إلى 1650 ومن ثم إلى 1770 وعلى الرغم من انتعاش النفط قليلًا إلا أنه لا يزال في منطقة الخطر، فمنذ 2008 والاقتصاد الأمريكي يحاول التعافي من انتكاسته بافتعال حروب لصالحه، استثمارات فاشلة، وعود وهمية….. لتنتهي بالصفعة القاضية على يد ( الصين)! تراشق الاتهامات لا يقدم ولا يؤخر فالحيتان تعرف طُعمها والصيادون يملكون زمام البحر، لكن !!! هل فكر العالم بجدية في التالي؟!!
استعادت الأرض بعض عافيتها التي كادت أن تفقدها عبر ثقب الأوزون الذي عجز أمامه العلماء فقال إريك سوليم: “إذا استمرت هذه الانبعاثات فسوف يؤدي إلى هذا إلى بطء تعافي طبقة الأوزون. من المهم أن نعرف السبب الرئيسي لهذه الانبعاثات ونتخذ اللازم”.
لكن الكارثة ظهور ثقوب فوق القطب الشمالي، أخطر اكتشاف تم اكتشافه حتى الآن؛ “دوامة قطبية” في الستراتوسفير.
تحطم الرقم القياسي في الجزء الشمالي من الأرض على ارتفاع 11 ميلاً فوق سطح الأرض، يقول هنرى: “هذا يعني أن استنفاد الأوزون سوف يتباطأ ويتوقف في النهاية، حيث يختلط الهواء القطبي مع الهواء الغني بالأوزون من خطوط العرض المنخفضة”.
هل فكر العالم بجدية ؛ ذوبان القطب الشمالي يعني ارتفاع منسوب المياه وبالتالي غرق! نعم سيغرق العالم على مشارف 2030- 2031 وتُطمس مساحات من اليابسة، ويُقال : كانت هنا بلدة تدعى أريحا، وكانت هنا قارة تدعى أمريكا…. ووفقا لموقع “ديلى ميل” البريطانى، لإنقاذ المجتمعات الأكثر تعرضًا للخطر – المدن والبلدات والقرى والقرى الصغيرة – ستحتاج الولايات المتحدة إلى إنفاق 416 مليار دولار لإنشاء حوالى 50000 ميل من الجدران والحواجز المرتبطة بالمحيطات على مدار العشرين عامًا القادمة.
يبدو أن المدن الأمريكية أكثر عرضةً للخطر، فهل تغرق”فلوريدا” ؟!

#التالي

Related posts