
بقلم / جمال هيكل
من منّا لم يلاحظ التغيّر في حياته بعد دخول الواتس آب و التويتر والفيسبوك و الإنستقرام و غيرها ..؟؟
إنه الغزو الفكري للعقول ، و للأسف إنقدنا إليه، و بعدنا عن ديننا الإسلامي القويم ، و عن ذكر الله ..
أصبحنا عُبّاداً للواتس آب و التويتر و الفيسبوك و الإنستقرام و غيرها
لماذا تحجرت قلوبنا ؟؟!!
لكثرة ما نشاهد من مشاهد مخيفه و حوادث مما ينشر في الواتس آب ، فأصبح لقلوبنا عاده ، فما باتت تخشى من شيء ، لذلك تحجرت …
لماذا تفرقنا و قطعنا الأرحام ؟؟!!
لأن تواصلنا أصبح بالواتس آب ، فيوهمنا و كأن الشخص كل يوم نراه ، و لكن للأسف ليس بهذه الطريقه تكون صلة الرحم كما في ديننا الإسلامي ..
لماذا أصبحنا نغتاب الناس بكثره و نحن لا نجالس أحدآ ؟؟!!
لأننا كلما وصلتنا رساله تعيب شخصآ أو جماعه سارعنا في إرسالها للمجموعه ، فبتنا نغتاب و بسرعه كبيره و نحن غير مدركين لما كسبنا من آثام ..
لا أرغب بسماع من يدافع عنه ، فقبل دخول تلك التقنيه لم يكن يحظى الهاتف بإهتمامنا ، أما الآن فإذا غفلنا عنه لساعه فترانا بلهفه نرجع له ، و ياليتها كانت للصلاه و القرآن ..
للأسف أصبحنا كالمدمنين ..!!
( نأكل و الهاتف باليد اليسرى .. نجلس مع الأصحاب و الهاتف بيدنا .. نتحدث مع الأم و الأب، و الواجب إحترامهما ، و لكن الهاتف باليد ، نقود و الهاتف باليد ، حتى أطفالنا فقدوا الحنان لأننا أعرضنا عنهم لأجل
( الهاتف )
كل هذا و أكثر
فمن منا ينكر ذلك ؟
و من منا لم يلاحظ الإنقلاب في حياته بعدما دخلت إليه هذه التقنيه و أدمن عليها ؟؟
بالله علينا من سيكون أنيسنا في القبر
هل الواتس آب ؟!
أم التويتر ؟!
أم الإنستقرام ؟!
( وَ مَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا )
لنعد إلى الله ، و لا يشغلنا شي عن ديننا ، فما ندري كم لنا من العمر بقيه ..!!