لغز مقتل الدكتور إبراهيم الفقي ؟
بقلم . مختار القاضي .
إبراهيم محمد السيد الفقي هو الإسم الكامل للدكتور إبراهيم الفقي أسطوره النجاح المصريه في التنميه البشريه الذي حول الفشل إلي نجاح ولد بقريه أبو النمرس بحي المنيب محافظه الجيزه سنه ١٩٥٠ م . كان من أبطال مصر في لعبه تنس الطاوله وحصل علي بطوله الجمهوريه عده مرات ومثل مصر في بطوله العالم لتنس الطاوله التي أقيمت بالمانيا سنه ١٩٦٩ م وشغل منصب رئيس قسم في فندق فلسطين بالإسكندريه . سنه ١٩٧٤ م تزوج من إبنه عمه آمال الفقي وأنجب منها نانسي ونرمين . سنه ١٩٧٥ م هاجر إلي كندا وعمل في غسيل الأطباق بالفنادق ثم حارس ثم عمل في حمل الكراسي والطاولات بالفنادق . حصل الدكتور إبراهيم الفقي علي درجه الدكتوراه في التنميه البشريه في كندا كما درس علم الإداره والطاقه البشريه وديناميكيه التكيف العصبي . قام إبراهيم الفقي بإلقاء محاضرات في عدد من دول العالم باللغات العربيه والإنجليزيه والفرنسيه حضرها حوالي ٦٠٠ الف من الدارسين والباحثين . انشأ الفقي عده مراكز تعليميه وهي المركز الكندي للطاقه البشريه والمركز الكندي للتنويم بالإيحاء والمركز الكندي للبرمجه اللغويه والعصبيه كما ألف عشرات الكتب والأسطوانات المدمجه وأشرطه الكاسيت . من أهم مؤلفاته قوه التفكير والمفاتيح العشره للنجاح وقوه التحكم بالذات . في صباح الجمعه ١٠ فبراير ٢٠١٢ م عثر علي جثه الدكتور إبراهيم الفقي وشقيقته ومربيه الأطفال محترقه في شقته بسبب إندلاع حريق هائل بالعماره التي يقيم بها . ذكرت التحقيقات أن الحريق نشب في مركز الدكتور إبراهيم الفقي للتنميه البشريه بالطابق الثالث ثم إمتد إلي باقي العقار مما أدي إلي موته وشقيقته والمربيه بسبب الإختناق . ذكرت تقارير إن موت إبراهيم الفقي نتج عن إشتعال دفايه كانت موقده في الدور الذي شب فيه الحريق فاشتد الحريق وتصاعد الدخان دون أن ينتبه أحد حتي أنفجر زجاج العماره من شده الأدخنه وبدأ اللهب يتساقط من النوافذ بصوره مفزعه وقد قام شخص من الجيران بالعماره المواجهه بتصوير الحريق الذي نشب في العقار . أكد مقربين من الدكتور إبراهيم الفقي إنه كانت تصله تهديدات بالقتل من حوالي أسبوعين من تاريخ وفاته وكانت توجد دلائل علي أنه مات مقتولا وليس بتأثير الإختناق بدليل أنه لم يبدي أي مقاومه للادخنه المتصاعده ولم يلاحظ الدخان وهو أمر غير مقبول وإنه كان متيقظا وقت إندلاع الحريق كما إنه ليس من المقبول ان لايلاحظ أحد في الشقه الادخنه وإندلاع الحريق الامر الذي يؤكد إنه مات قبل ان يندلع الدخان والحريق أو تم تخديره حتي لايشعر بالأدخنه والنيران . هنا قد يترائي السؤال هل تم قتله من جانب المخابرات الأمريكيه والإسرائيليه عندما أعلن نيته السفر إلي غزه قبل مقتله بأسبوع وذلك لمنعه من الوصول إلي هناك وخصوصا وإن العالم المصري جمال حمدان مات محترقا ومختنقا في شقته وبنفس الطريقه . ليبقي لغز مقتل الدكتور إبراهيم الفقي غير معلوم حتي الآن ليكون إمتدادا لمقتل الكثير من العلماء المصريين دون الكشف عن الفاعل المجهول دائما .
