وقفات بقلم / محمد الشافعى
“لا تجعلوا من وفاة مرسى فتنة”
ولنا فى رسول الله أسوة حسنة حينما أعتدل عند مرور جنازة يهودى
سمعت نبا وفاة الرئيس المعزول محمد مرسى العياط اثناء جلسة اليوم لمحاكمتة فى قضية التخابر أثر نوبة قلبية بعد ان اغمى علية ولا يسعنا فى هذا الموقف الا ان نقول انا لله وانا الية راجعون ونعلم ان الامر الان بيد الله والحساب والجزاء على الله وانه لا شماتة فى الموت ورايت ان معظم الوطنين لم يعقبوا الا بالترحم علية وكذلك انا ورايت كيف ان الوضع مختلف بين الانسانية والوحشية
حيث تذكرت شهداء الشرطة فى كرداسة وكيف تم التمثيل بجثثهم من قبل الجماعة الارهابية بعد ان قتلوهم بكل وحشية وبلا رحمة ولا احترام لمهابة الموت وكذلك تذكرت كل شهداء الجيش والشرطة وكذلك النائب العام هشام بركات
وفى النهاية لا توجد مقارنة بين الحالتين فبالرغم من انضمام مرسى للجماعة الارهابية بغض النظر عن كونه والله اعلم مجرد أداة لا اكثر ام لا الا ان معظم الشعب المصرى لم يشمت فى موته وكيف تعامل القتلة مع شهداء الشرطة فى كرداسة من التمثيل بجثثهم بلا رحمة ولا انسانية وكيف يقتلون ابنائنا من الجيش والشرطة ويشمتون فيهم . وهنا لابد من الاستيقاظ والصحوة لما قد يدبر على اثر وفاة مرسى سواء داخليا او خارجيا لاستغلال موجة التعاطف والتى قد تخرج حتى من بعض الوطنيين لحدوث بلبلة وفرقة وشد وجذب الى اخره فيجب الا ننسى شهدائنا الابرار من الجيش والشرطة والمصلين فى مسجد الروضة والكنائس
هذا ما خطر ببالى ايذاء وفاة مرسى فشتان بين الواقعتين
اللهم احفظ مصر وشعبها وجيشها وشرطتها ورئيسها