لاكهانة فى الإسلام ولا عصمة لقول نطق به فقيه

قلم :إيمى أحمد 11044642_1808854552672996_3093394576639387869_n
فى مقولة شهيرة للإمام مالك رضى الله عنه قال فيها: كل كلام لى ولغيرى يؤخذ منه ويرد إلا كلام المعصوم صاحب هذا القبر؛ ويقصد بالقول رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد مالمس تعصب بعض المسلمين لآرآء قالها علماء ومتكلمون من الأوائل وإهتم بها الناس إهتمامهم بتدارس القرآن الكريم والسنة المطهرة إلى أن وصل إهتمامهم وآرائهم هذه إلى درجة تقديس تلك الآراء وترك الأصول ممثلة فى القرآن والسنة ومحاربة من يخرج عن فحواها متناسيين ألا كهانة فى الإسلام ولا عصمة لقول نطق به فقيه وإن علت مكانته فالفقيه إنسان يصيب أو يخطىء حدث هذا فى زمن المسلمين الأوائل زمن برز فيه علماء الإسلام وتفقهوا فى سائر مجالات علوم القرآن والحديث الشريف ولم يزعم أحد منهم أنه يقول قول الفصل فى تفسير آية أو شرح حديث وإنما كانوا يختتمون كلامهم دائما بقول( والله أعلم ) كان ذلك فى عهد السلف الأول من تاريخ الإسلام والآن فى مصر أصبح لدينا نكبة بنوعين من البشر يبث كل منهما سمومه فى جسد وطن أنهكتة المآسى فى غفلة من ساكنيه فأصبح عندنا واقع مؤلم يجهض أحلامنا فقد تفشى بين بعض المنتمين للإسلام إعجاب وتقديس لآراء أشخاص بعينهم من شيوخ الفتنة وتعصب البعض لما يقوله شيخه ورفعه لهذه الأقوال إلى مرتبة التقديس حتى أصبحوا مثل اليهود حينما ساوو بين التوراة التى هى كتاب الله المنزل على سيدنا موسى والتلمود الذى هو من أقوال الحاخامات واعتبروا التلمود قاعدة الشريعة فى مختلف نواحى الحياةعندهم حتى أصبح عندنا جماعات متشابهه لهم مشتتة التفكير مبتورة الفهم الصحيح للدين فأباحت القتل فقتلوا وشوهوا الدين الإسلامى تحت مسمى قال شيخنا الجليل إقتلوا فقتلنا وقالوا مال أهل الصليب حلال لنا فأحللناه وأخذناه بطريقتنا لقد شوهوا الدين لانهم مصرين على العيش على أفكار هؤلاء الشيوخ الذين قدسوهم وفتواهم الذى لاترد أما باقى الذين لم يتبعوا فكر هؤلاء المبترين فكريا فقد تمزقا فكريا وألمت بهم الأمراض النفسية والسلوكية الناجمة عن الإحساس بالضياع لمن يسمعون من هؤلاء من الصح ومن الخطأ مذبذبين بين مايسمعون وما يؤمنون به فأصبح لديهم خلخلة فى أفكارهم وأصبح السادة المتنا حرون يرقبون الأمور من عليائهم الكاذب مرتدين ثياب الحكماء العالمين ببواطن الأمور متحلين بلباس الورع والحكمة والتواضع الكاذب ليخفوا حقيقتهم الطامحة للسلطة والصولجان لقد آن الآوان لأن يدرك هؤلاء وأولئك أنهم لم يتمكنوا من إفساد وسطية الإسلام الكامنة فى قلوب أهل مصر ولن يتأثر المخلصون من أبناء الوطن بما يفعلونه من نار الفتن فشعبنا الصابر على بلاء تناطحهم وحلمهم بالكرسى والسلطان حتى قاموا بعصمة فتواهم وتفكيرهم المتطرف ونشر فكرهم هذا فى كل مكان لكن الله سبحانه وتعالى حافظا لدينه كما أنزله إلى أن تقوم الساعة

Related posts