كيف ننمي الطموح عند أبنائنا!
بقلم د. مي خفاجة
إن التوقعات على علاقة وثيقة بمستوى الطموح، وفيما يتعلق بمستوى طموح الطلاب وجد أن هذا العامل على علاقة وثيقة بخبرات النجاح والفشل، كما أنه على علاقة وثيقة بخبرات النجاح والفشل، كما أنه على علاقة وثيقة بالخلفية الاجتماعية للفرد فهناك مجتمعات أو ثقافات تشجع أبنائها على التحصيل وبذلك الجهد والتطلع إلى الأمام، بينما تهمل بعض المجتمعات الأخرى أبناءها ولا تشبع إنجازهم وتحصيلهم، وفيما يتعلق بمستوى الطموح وجد أن النجاح، وخاصة النجاح المتكرر يعمل على تشجيع الطلاب على أن يقوموا بزيادات واقعية لمستوى طموحهم من جهة ومن الجهة الثانية يعمل الفشل وخاصة الفشل المتكرر إلى خفض المطامح عند الطلاب وقد وجد بعض العوامل التالية التي تؤثر بالعلاقة المباشرة في تحديد مستوى الطموح وتتمثل في: (خبرات النجاح والفشل، بعض العوامل الشخصية مثل دافع الإنجاز فمستوى الطموح العالي متوقعة من شخص بدافع إنجاز عال أو ميول إيجابية نحو مادة دراسية أما مستوى الطموح المنخفض فنتوقعه من شخص بدافع إنجاز منخفض أو ميول سلبية نحو تلك المادة، كما أن عوامل الثقة بالذات وتجنب الفشل على علاقة وثيقة بمستوى الطموح، طبيعة المادة الدراسية فمستوى الطموح في مادة ما تختلف من مادة إلى أخرى، أن بعض العوامل الانفعالية كعدم الطمأنينة وعدم الشعور بالأمان قد تدفع الفرد إلى أهداف عالية جدًا أعلى من مستوى قدراته بشكل واضح من أجل كسب الشعبية، ضغط الجماعة أو الجماعات التي ينتمي إليها الفرد وخاصة الأسرة وجماعة الرفاق)