كيف نحمي أولادنا من الفشل الدراسي!
بقلم د. مي خفاجة
مشكلة الفشل الدراسي لدى الطلاب الجامعيين، سوف نتناول تعريف مشكلة الفشل الدراسي، والفرق بين الفشل الدراسي والتخلف العقلي، وأسباب الفشل الدراسي، وعلاج مشكلة الفشل الدراسي عند طلابنا الجامعيين.
فيقصد بالفشل الدراسي: أنه انخفاض مستوى تحصيل الطالب عن متوسط زملائه، أو يقصد به الرسوب في جميع المقررات المدرسية، وقد يكون التأخر الدراسي في جميع المواد الدراسية أو بعضها (أي يعاني من التأخر الدراسي في مادة أو مادتين).
الفرق بين الفشل الدراسي والتخلف العقلي يتمثل في: يجب أن نميز بين التأخر الدراسي والذي يحدث نتيجة عوامل نفسية أو اجتماعية بعيدًا عن القدرات العقلية، وبينما التخلف العقلي يأتي نتيجة انخفاض نسبة الذكاء لدى الطالب ومن الممكن أن يسبب التأخر الدراسي، أسباب الفشل الدراسي فهي أسباب جسمية وعقلية وانفعالية وأسرية ومدرسية، فمثلًا الأسباب الجسمية: (تتمثل في الإصابة في الحوادث أو بالأمراض المزمنة، الإعاقة السمعية أو البصرية أو الحركية)، وأسباب عقلية: (تتمثل في ضعف الذاكرة، وفرط الحركة، انخفاض نسبة الذكاء)، وأسباب أسرية: (تتمثل في انفصال الأم والأب، موت أحد القائمين بالرعاية، الضغط النفسي على الطالب لميول اتجاه في تخصص معين غير مرغوب فيه بالنسبة له، الخلافات الأسرية، والتمييز بين الأقران)، وأسباب اجتماعية: تتمثل في (النبذ الاجتماعي، والتوحد مع الرفاق السوء)، وأسباب نفسية أو انفعالية (تتمثل في القلق، والاكتئاب، العند أثناء وقبل المذاكرة، اضطرابات اللغة والكلام).
علاج مشكلة الفشل الدراسي بالجامعات تختلف من حالة إلى أخرى على حسب الفروق الفردية المتفاوتة بين التلاميذ في القدرات العقلية والمعرفية والجسمية والنفسية ولكن يكمن العلاج بعدة طرق مختلفة منها: (تجزئة المهام الدراسية المطلوبة من الطلاب في المنزل والجامعة، تعليم الطفل كيفية إدارة الوقت بين مهاراته ومذاكرته، متابعة الآباء والأمهات لأبنائهم في المدارس، خلق روح التعاون داخل الأسرة الواحدة، تبني مبدأ الاحتواء بداخل الصف الجامعي (بين التلميذ وأستاذه)، تقديم التدعيم الاشتراطي، علاج اضطراب الانتباه وفرط النشاط، الفحص الطبي الشامل لكل أعضاء الجسم لدى الطالب المتأخر دراسيًا بالجامعة لمعرفة طرق العلاج المختلفة للمشكلة التي يعاني منها).