مراسلتكم من الجزائر /قادري رفيقة
دقت عقارب الساعة في الرابعة مساءا وإذا بطلقة البارود تعلن بالافتتاح الرسمي للمهرجان المغاربي للفروسية ببوحلجة والذي أشرف عليه والي القيروان وكذا السلطات المحلية بالإضافة إلى أعيان وفناني المنطقة، أين تفاعل الجمهور والضيوف الحاضرين ، مع الفقرات المتنوعة والعروض المختلفة للمهرجان والتي قدموها مختلف الجمعيات بتعدد أنماطها وتخصصها ما شكل فسيفساء ثقافي إبداعي ، فالبداية كانت بعرض لزفاف تقليدي تونسي رفقة فرسان محليين ثم تلاها عرض فرجوي تونسي ليبي جزائري دام قرابة ساعتين من الزمن والذي أختتم بتكريم والي القيروان من طرف جمعية الفروسية لولاية البيض الجزائرية وهذا تكريما للمجهودات التي قدمها لإنجاح اليوم الافتتاحي والذي أقيمت فعالياته بساحة ” 14 جانفي 2011م” .
عرج المحافظ المهرجان السيد يوسف الصيداوي وكذا والي ولاية القيروان في كلمتهما على شرف اليوم الافتتاحي إلى الترحيب بالضيوف والوفود المشاركة من مختلف بلدان المغرب العربي وشكرا أهالي بوحجلة على حرصهم الشديد ووقوفهم كرجل واحد لإنجاح المهرجان الذي سيمتدّ إلى غاية 19 أوت بالإضافة إلى تخصيص تحية تقدير وإجلاء للوسائل الاعلام المختلف الوطنية منها والدولية التي تحرص على تغطيتها للحدث بشقها المكتوب، والسمعي البصري من مختلف الزوايا.
هوامش اليوم الافتتاحي
عرف اليوم الافتتاحي أيضا إعطاء إشارة انطلاق المعرض التقليدي لجمعية علم الطيور والذي أقيمت فعالياته بالمركز الثقافي بوحجلة أين عبر المشاركون على سعادتهم بإقامة معرض مثل هذا والذي يعد الأول من نوعه من حيث المكان وكذا عدد الحاضرين للمعرض وخاصة السلطات المحلية وقفت على مشاكل العرضين وقدمت وعود بالوقوف إلى جانبه لتخطي هذه المرحلة الصعبة التي يعشها الفنان ببوحجلة.






