كيف تتغلبوا علي عصبية اولادكم
كتبت/ خيرية الصباغ
أسيوط
أولادنا الغاليين جزءٌ منَّا، ونتمنى لو نراهم أفضل الناس، بل يكونُ طُموحنا أنْ نراهم كاملين مُتميِّزين، لكنْ من المهم جدًّا أنْ نكون على درايةٍ وقُربٍ من كلِّ مرحلةٍ يمرُّ بها أبناؤنا، ونتفهَّم فيها احتياجهم لنُعطِيهم الثقةَ بأنَّنا نفهَمُهم ونشعُر بما يشعُرون به، وإلا فقدناهم، فأصبحوا يُشكِّلون لنا عبئًا وهمًّا، وأصبحنا بالنسبة لهم أجسادًا لا تفهَم ولا تشعُر!
من الجيد انك تسالى لتوصلى لنتيجة ، وكيف تتعامَل معها؛ لأنَّك قد تتعامَلُ بأمورٍ تراها جيِّدة من وجهة نطَرِك وهي تُعَدُّ كارثةً بالنسبة له، فلا تتعامَلْ معه بما تَراه أنت، بل بما يراه هو ويحتاجُه، وهذا لن يحدُثَ دُون توعيةٍ بمرحلته.ابنك إنْ فهمتَه لن تشعُرَ بأنَّه عجيبٌ كما ذكرت؛ لأنَّه في مرحلةٍ حَرِجة جدًّا، وهي مرحلةٌ تتغيَّر فيها هرمونات جسمِه، ويتأثَّر تبعًا لها مزاجه ونفسيته واحتياجاته، وهو في أشدِّ الحاجة لدَعْمِك النفسي وثقتك به، حتى وإنْ لم يظهر عليه ذلك فهو يحتاج إليك، ولكن بمجرَّد شُعوره ببُعدك وبانتقادك له تجدُه يهرب ويبتعدُ.
من خَصائص المراهقة، وطبيعة مرحلته، لكنَّها زادت بصورةٍ مُفرِطة؛ لأنَّه لم يجد الاحتواء والثقة أو الصبر على ذلك.هذه المرحلة تبدأ من سن 13 حتى سن 21، تجدُه فيها مُتقلِّب المزاج، دائم الضَّجر والاكتئاب، كثيرَ الخروج والاعتراض والانطواء والعُزلة، لا يقبل النَّصيحة ولا الانتقاد، يفعَلُ ما يريدُه هو، لا يستجيبُ لأيِّ ضغطٍ أو أوامر، والنمو الاجتماعي والتأثُّر بالشلَّة ومفاهيمهم حتى ولو لم يكن مقتنعًا بأفكارهم.ادعُ الله تعالى له بالهداية وصَلاح الحال: فدعاء الوالد لولده مستجابٌ، وثِقْ بمعونة الله لك، وأنَّه ابتلاءٌ سيُفرِّجه الله إنِ استَعَنتَ بكوِّن علاقةَ حبٍّ حقيقيٍّ مع الابن: ه.امدَحِ ابنك تبدأ الصَّداقة بين الأب وابنة بامتِداح شَخصه، فيمدَحُ الأب أو الأم تفكيره، وطريقته في التعليق على الموضوعات المثارة، وأسلوبه في فتْح موضوعات معيَّنة للمناقشة،أعطِهِ الحريَّة: من خِلال إعطاء فُرصةٍ للحوار، والأمر يُعرَض عليه ولا يُفرَض، والخطأ مقبولٌ وليس خطيئة، ويُحاسَب على الخطأ، ويظل حبُّنا لشَخصِه ولذاته.تجنبى النقددعْه يتحمَّل المسؤوليَّة: يجبُ أنْ يتعلَّم في هذه المرحلة تحمُّل المسؤوليَّة من خِلال أسلوب المحاولة والخطأ والتجربة واتِّخاذ القَرارات بنفسه.كُنْ حياديًّا في التفكير إذا استَشارك ابنُك في أمرٍ ما، فوضِّح له إيجابيَّاته وسلبيَّاته بإيجازٍ وموضوعيَّةٍ،لا تنسَ الهديَّة: ولها فعلُ السِّحر في نفْس المراهق، والهديَّة من الأب أو الأم تعني الكثير بالنسبة له، تعني الاهتمام الشخصي، وتعني الحب، وتعني أيضًا التقدير، وهي الطريق الأفضل لإيجاد الحبِّ بين الناس بصفةٍساعِدْه على التعبير عن الذاتتجنُّب رفْع الصوت إطلاقًا:لا تجربة معاة اى اسلوب تهديد او تقلى من شانة امام اخواتة اتبعى معاة بالطريقة دى حاولى تحسسية بحنانك علية بلاش عصيبة ولا صراخ دائما امدحى فيى امام الغير وان شاء الله ر بنا يصلح حالهم