غليان فى الشارع المصرى بسبب ارتفاع الوقود
كتب /اشرف مروان الدويرى
سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي
من الشعب المصرى الفقير المطحون الذى لا حول به المواطن الفقير يصرخ فبلدة لصعوبة الاعاشة بها بسبب ارتفاع الأسعار بطريقة سريعه وزيادة خارقة نعلم سيادتك بأن البلد كانت تعانى من مشاكل كثيرة وديون كثيرة ولكن ليست الإدارة بهذة الطريقة ليست بالتحامل على المواطن الفقير أين يذهب الفقراء من هذة الأسعار ان زيادة المواد البترولية رفعت جميع السلع والمواصلات الشعب الآن ليس بغبي نعم الشعب أصبح الآن مثقف فظل الثورات التى دارت فى جميع الدول العربية ليس للشعب ذنب فكل هذا إنما يقع الذنب على الفساد والفاسدين من السادة المسولين هما المسولين عن فقر الشعب وهم المسولين على ما مرت بها البلاد من ديون نعم يا فخامة الرئيس نرجو إرجاع الأموال التى استحوذت عليها المسولين السابقين والشعب يساعدك ويساندك فهذا وليست كما يحدث الآن بالضغط وارتفاع الأسعار بهذة الطريقة بهذة
الطريقة التى تتم بها حيث الشعب أغلبهم فقراء تحت خط الفقر وعندما يتم اتخاذ قرارات تتم بالتصويت عليها من قبل ذوى رءوس الأموال والحكومة وأعضاء مجلس النواب حيث انة بالقوانين الموضوعة على حسب الدستور لا يدخل مجلس النواب إلا من هم أغنياء ويمتلك حيازة زراعية ويكون من أغنى الأغنياء فكيف يشعر باالفقراء الذين تحت خط الفقر يا فخامة الرئيس الشعب يصرخ يصرخ دون جدوة حيث بهذة الطريقة لقد ضاقت بنا الحياة فعلا لقد فرحنا لسيادتكم عندما توليتم الرئاسة لأننا كنا نطمع بتخفيض الأسعار كما كنا متمنين بوجود عدالة إجتماعية مع وجود ديمقراطية فى التعامل بين الحكومة ومؤسسات الدولة والشعب حيث حدث العكس لقد تم اختيار مجلس نواب لتسير الأمور و القوانين فقط وليس مهتم بشؤون الشعب حيث وصلت المعلومة للشعب الذى استياء من الحكومة ومجلس النواب الذى لا يهتم بشعبه ولو كان اهتم لشعبة ما كانت وصلت مصروفات مجلس النواب بالمليارت وهذة المصروفات من قوت الشعب الفقير نعم نحن الشعب الذى أوصل هؤلاء النواب مناصبهم لبس الطمأنينة للشعب لأن كان اعتقاد الشعب بأن أعضاء مجلس النواب يمثلون الشعب وحدث العكس حيث اعضاء مجلس النواب زادو على الشعب الأعباء حتى بعد معرفة الشعب بحقيقة مصروفات اعضاء مجلس النواب والسيارات التى بلغ ثمنها المليارات لدولة مازالت تبنى نفسها اقتصاديا لما يا فخامة الريس
لما نتعامل بديمقراطية أكثر من هذا لما لا تأخذ من الملاين التى يمتلكها الوزراء ومن يمتلكون الشركات والمؤسسات والوزراء لما لا يتنازل السادة الوزراء وأعضاء مجلس النواب عن جزء من مرتباتهم ويكتفي بالدخل العائد عليها من خلال شركاتهم الخاصة التى تدار تحت أسماء وهمية حيث ان جميع شركات المقاولات والاستثمار الكبيرة يمتلكها وزراء وزوجاتهم وأولادهم حيث نحن الآن فى مصر بلغ إيرادات الأفلام الهابطة بالمليارات حيث يتقاضى الممثل على ملاين الجنيهات مقابل صنع الأفلام أليس هذا الممثل يحتسب شخص فوطن كيف يترك يا فخامة الرئيس ارجو إعادة هيكلة القوانين هكذا نذيد من انتشار العصابات والخطف وقطاع الطرق لقد بداء الشعب بالغضب الشديد من ارتفاع أسعار السلع البترولية التى يترتب عليها ارتفاع جميع السلع وجميع المواصلات لو الدولة مصرة على ارتفاع الأسعار ورفع الدعم تدريجيا سيبدأ الموظفين بمطالبتك بزيادة المرتبات مما يتماشى مع زيادة الأسعار تحيا مصر بدون ارتفاع أسعار لأجل الشعب لأجل الوطن لأجل الأمن لأجل مصر بدون فساد