كيفية دعم الدولة المصرية
بقلم – عبير عدلى
والإجابة بمثابة “السهل الممتنع” – فما أسهلها وأصعبها فى الوقت ذاته – والأصعب والأكثر خطورة هو تطبيقها وتنفيذها من ( جميع الشعب والمصريين ) ، لتعود “مصر الدولة القوية كما كانت دائماً …
كلنا جنود …
فأول ( خطوات دعم الدولة ) – أن يعى جميع” شعب مصر” – أننا فى مرحلة حرجة ، وصلت من الخطورة لدرجة أن تحول كل مواطن إلى “جندى” ، فى معركة من أجل البقاء والذى لا يتمتع به سوى الأقوياء ، فدائماً ( البقاء للأقوى ) وليظل ذلك الكيان القوى متمتع بالوجود والبقاء بلا زوال – لابد أن يكون الأصلح .
بمعنى أكثر بساطة وتوضيح …..
أن “الدولة المصرية” يجب للحفاظ عليها ودعمها ضد أعداءها فى الداخل والخارج – أن يكون هناك جنود الجيش والشرطة والمعمار والإعلام والطب والمحاماة والشريعة والتعليم والعدل – حتى التلميذ والطالب كل وجب عليه إتقان عمله من أجل “مصر وتثبيت ودعم قوتها وأركانها” .
وكذلك كل ( مصرى ومصرية ) تحول لجندى مخلص لوطنه بعد ربه بعد أن كان مواطن فقط .
فلن تكون “مصر قوية أبداً بشعب ضعيف” – لا يتقن عمله ولا يتقى ربه ولا يواجه فساد نفسه وأفراده فى مختلف نواحيه .
العمل المتواصل من الجميع بكل جد وإتقان ، وضمير لابد من الجميع أن يؤمن لحد اليقين ، أنه لا خلاص “لمصر وأمة المصريين” أبداً – سوى بالعمل المتقن والمتواصل فى كل ومختلف المجالات ، من الفرد كبيراً كان أم صغير ، غنياً أو فقير .
وهنا تأتى الخطوة الثانية ( لدعم المواطن المصرى للدولة ) – متمثلة فى تصدى كل شخص من ال ( ١٠٩ مليون مصرى ) – فوق جبهة تقوية ونصرة “مصر” على جميع معسكرات الشر من ( معارضة مغرضة وشريرة ) مؤججة ومشعلة للأزمات والفتن والوقيعة بالكذب والإشاعات والإفتراءات التى لا أساس لها من الصحة ، والعصابات الإلكترونية على وسائل التواصل الإجتماعى وإشاعاتها ضد الرئيس والجيش والشرطة والقضاء ، والتصدى وكشف تلك الحملات الممنهجة ضد ( الدولة ممثلة فى هؤلاء ومؤسسات أخرى كالقضاء ) من كل مواطن واجب وطنى ، إن لم نؤديه فرادى وجماعات ومؤسسات ، سنضعف “مصر” لحد السقوط لا قدر الله ، نكررها للمرة الثانية والأخيرة “البقاء للأقوى والأصلح” ،
ولا نجاة إلا بالعمل المتقن بضمير حى يقظ لمصلحة نفسه وأبنائه ، والكشف والتصدى بقوة شعبية وبمنتهى اليقظة والعنف لكل عصابات المعارضة ووسائل التواصل التى تبث أكاذيب لا هم لها ولا هدف – سوى إسقاط “مصر” للمرة الثانية وستكون القاضية إن تمكنوا لا قدر الله .
الخطوة (الثالثة والأهم توجه لمقاطعة جميع الصحف والمجلات والبرامج والقنوات والمحطات التليفزيونية والإذاعية ) – التى فضحت وعرف جميع “المصريين” حقيقتها منذ أكثر من سنوات سبع ، ولم تزل تكرر سيناريو الإعلام المضلل والمؤلف للأكاذيب ومشوه للحقائق – وعرف صحفييها ومقدميها على حقيقتهم
من كونهم عملاء وخونة ومدلسين .
واجب على كل ( مصرى ومصرية ) مقاطعتهم وفضحهم على كل وسائل الإتصال وإستخدام نفس سلاحهم وهو الكلمة المعلنة للحق ضد الكلمة المعلنة للباطل ، مع ضربهم فى مقتل بمقاطعة جماهيرية شعبية لهم .
هذا بإيجاز دور المواطن الجندى .
ويأتى دور المؤسسات والجهات السيادية ومطالبات شعبية متكررة وملحة بالآتى :-
الرقابة الإدارية وتكثيف ونشاط أكبر – تنفيذ عقوبات قانون الجرائم الإلكترونية بشكل سريع والتعجيل فى تفعيله .
تشديد الرقابة على الجهات الإعلامية والصحف ومحاسبة سريعة وفعالة على كل ما يكتب أو يبث ، صحفياً وعلى شاشات التليفزيون ، وعبر أثير الإذاعة ويكون محرضاً للمواطنين ، أو متطاول على ( مصر الدولة ورموزها ومؤسساتها ) .
ومحاسبة وعقاب كل من يعمل بالحقل الإعلامى ولا يلتزم بتطبيق ميثاق الشرف الإعلامى ( الذى أصبح كخيال مآتة لا معنى له ، ومن شاء يتبعه ومن لم يشأ يسحقه بحذائه وتلك الأخيرة هى ما يفعله الجميع إلا قلة الآن ومنذ ٧ أعوام ) .