كتبه الشاعر / عيد حافظ
———————
برغم أن الحومة تخرج علينا فى كل يوم وليله لتؤكد على توفر المواد
البترولية بالبلاد و بصعيد مصر على الأخص ،لكن الملفت للنظر أن طوابير الانتظار فى محطات الوقود قد تمتد إلى بضعة مئات من الأمتار ، من أجل الحصول على البنزين والسولار .
ولا تخلو مثل هذه المشاهدات التت تكرر من وقوع بعض المشاكل والمشادات بين أصحاب المحطات والمواطنين الراغبين فى الحصول
على البنزين خصوصاً.
إني أتساءل : إلى أين يذهب البنزين الشعبي وخاصة فى محافظ المنيا ومراكزها ؟!
إذ تتكدس السيارات داخل المحطات وخارجها وتعيق حركة المرور والتسبب فى مشكلات مرورية ضخمة ، وأمنية أيضا …..
نداء إلى السيد اللواء/ صلاح زيادة محافظ المنيا
ومديرية التموين بالمنيا ، ومباحث التموين ، ووزارة البترول وأيضاً وزارة الداخلية …
نرجو العمل على حل هذه المشكلات المفتعلة ، إما جشع أصحاب المحطات وبيع البنزين فى السوق السوداء، أو لأسباب أخرى تتعلق بطمع المواطن فى تخزينه أو الاتجار فيه .
يصيبنا الحزن والألم والحسرة ونحن فى مدن القاهرة الكبرى والوجه البحري ونرى هذه الوفرة فى مشتقات البترول والحصول عليها دون عناء………..
لا نملك إلا أ، نقول ونتساءل : هل محافظات الصعيد ومواطنيها مواطنين من الدرجة الثالثة ؟!
أليس من حق المواطن الصعيدي أن ينعم بما ينعم به المواطن فى المحافظات الأخرى ؟!
سؤال يردده أبناء الصعيد وأنا منهم ومقيم بمركز العدوة وأعاني مما يعانون منه …. ينتظرون إجابة من المسئولين فعلا .. لا قولا و بهرجة إعلامية …
تحياتي وعلى الله قصد السبيل
الشاعر / عيد حافظ
المنيا – العدوة …. فى6/ 5/ 2015 مـ
كفى الصعيد عناءاً وتعباً الصعيد وأزمات الوقود