بقلم: خميس إسماعيل
أنا وقلمي وقهوتي…
جلست في ركنتي الهادئة، أرتشف قهوتي بهدوء، وأمسكت بقلمي، لا لأكتب فقط… بل لأبوح بما يعجز اللسان عن قوله.
كسر الخواطر بمثابة خطأ طبّي…
الاعتذار فيه لا يردّ العافية،
فحتى لو اعتذرت الرياح، سيبقى الغصن مكسورًا…
هناك أخطاء، لا تُصلحها كلمة “آسف”،
وهناك كذبة، لا تُغتفر…
وجرح، لا تشفيه الأيام…
ولحظة، بدّلت أماكن في القلب لن تعود كما كانت.
صحيح أن قلوبنا كبيرة،
لكن لا تستهينوا بحجم أخطائكم…
فالبحر لا يحمل السفينة إن ثقبت،
والقلب لا يحتمل الخذلان إن تكرّر.
ويبقى الدرس…
تعلمت أن لا أثق بصوتٍ اعتاد الغياب،
وأن لا أُعيد ترتيب أماكن من غادروا القلب بإرادتهم.
فبعض الكسور لا تُجبر، وبعض الندوب لا تزول،
لكننا نستمر…
نمضي بقلبٍ أقوى، وروحٍ أكثر وعيًا،
وقلمٍ لا يكتب إلا صدق المشاعر…
فالحياة تمضي، ونحن معها،
نتعلّم كيف نحفظ الكرامة قبل الذكريات.