كردستان مرة أخرى !!
بقلم. مروان الحديثي
سياسيا وعسكريا تم تقسيم سوريا مابين تواجد الدول المتناحرة،أممياً الإعلان عن التقسيم سيكون قريباً مع وقف اطلاق النار، الكرد والعرب السنة والشيعة وغيرهم من الأديان الآخرى كلا في مكان ما من سوريا مع قاعدتين بحرية وجوية لروسيا في طرطوس واللاذقية ، الخاسر الوحيد بالمعادلة قياساً بالتضحيات المادية والبشرية هي إيران وبشارالأسد، الأسد لم يكسب المعركة والدليل سوريا أصبحت أجزاء والمعارضة لن تنتصر والدليل بشار موجود وهذه طريقة أميركا في قيادة المعارك عن بعد فلا منتصر ولا خاسر، ،بشار ماهو إلا حاجة دولية روسية اميركية لضمان استمرار الصراع، أميركا جاءت للشرق لتضمن احتلال منابع الطاقة وضمان أمن إسرائيل، وجود دولة كردستان ضمان لأمن إسرائيل ومركز متقدم للتجسس على المنطقة،الحصار الذي اتخذته حكومة العبادي مع إيران وتركيا لن يستمر طويلاً،الجانب الأقتصادي مهم في كل مناحي الحياة، تركيا لا تريد أن تخسر وإيران وضعها الأقتصادي صعب وبنفس الوقت العراق أيضا .
الدولتان إيران وتركيا بحاجة لتطمين اميركي بسيط بعدم قيام دولة كردية في إيران وتركيا.
رجل عنيد مثل مسعود لا يمكن أن ينسحب من كركوك والمناطق الآخرى في سهل نينوى، الأمم المتحدة لا تضع حلولاً بل تزيد من تعقيد المشهد، الأمم المتحدة منظمة استهلاكية لا تجرؤ على الوقوف بوجه أميركا، التحالف الشيعي سعيد بخروج الكرد من المشهد السياسي أملاً بتشكيل حكومة باغلبية سياسية بعد أن قل عدد نواب السنة في البرلمان والحكومة لكنهم لا يعلمون أن التخطيط ماض لتشكيل حكومة أقليم السنة، الأقاليم لا تتم إلا بعد تشكيل حكومة طوارئ ثم يتم التقسيم بريشة أميركا وهي تحد حدود كل أقليم، التحالف ومن وراءهم إيران يعلمون بأن هناك يوم سيكون العراق مجزء والدليل تمسكهم بمناطق معينة كجرف الصخر وغيرها وعدم السماح لأهلها بالعودة ( ظنا ) منهم إنها ستكون ضمن أقليم الشيعة لكنهم مخطئون، من يظن أن أميركا لا تقسم العراق فهو واهم، من يعتقد أن جنوب العراق لإيران فهو مخطئ فهناك فوضى بعد فوضى كركوك وهذه الفوضى مخطط لها في الجنوب …. حينها سيكون التقسيم مطلباً عراقياً خالصاً من العمادية للفاو مع قواعد عسكرية أميركية في العراق ربما تتجاوز 6 قواعد دائمية .
ـــــــــــــــــــــــ
خارج النص : بامكان أميركا أن تقلب الطاولة على الحكومة وهذا ماسنكتب عنه قريبا