الشاعر أحمد قنديل
قَالَت ْ :
وأطيَاف ُ الغِوَايةِ
نجمَة ٌ وُشِمتْ
على عنق ِ
القَصِيدةِ والرَّوِيّ
ْ
: لم ْ أدر
حِين َ تَمَازَجَت ْ أنفَاسُنا
أعَليك َ يتلى الشَّعرُ أم ْ
يُتْلَى عليّ
فأجبتُها
قُلت ُ : امنحِينِي فُرصة ً
لِأفكَ أزرارَ الفَوَاكِه ِ
كُلَّهَا
ْ
وأداعبُ النّجماتِ
في صدرِ القَصيدةِ
بانتشاء ٍ
علَّها
تدنو إِلَي
ْ
ْ
ولعلّه ُ
مِن ْ نَبضِيَ الوَثَّاب ِ
يا أنثاي
يُولَد ُ لِي
وَليّ