قصيدة كفن :
الشاعر بشار نوفل
وأي إلهٍ لن يرتعش َ
حين يلامس قلبي
فالآلهة لم تتعود القلوب
وأنا أنا لم أتعود الياسمين
على أدراج الله ِ
وجدوني مرمياً
من هو ليعلن موتي
من أنتِ لتهبيني الحياة
أرحلُكالطيرِ
أدق على نافذة اللهِ
أكسر شظاياه بصدى صوتي
أيها الرب
أيها الرب
كم من الوقت أحتاج كي أدفن موتاي
كم من الوقتِ سيكفي كي أرسم ملامح
قبري
أنظفه
أرتبه
أتكور فيه
بعيدا عن كل القلوب المليئة بالنحاس
أسند روحي على وسادة من قصائد
أغمض عيني
أحلم
أرى قلبا يقطر دما كمنقوع الورد المحلى
وقصائد تتكاثر بفعل العشق
حكايات تزهر مواويل على رشفة الليل
أغمض عيني
أحلمُ
على صلبان المقابر
يتدلى اسمي
على الدروب المغلقة
أنتظر بيان الأفق وسادة أخرى
تتدلى ضعوها تماما هنا
أغمض عيني
أسنريح أنام بلا ملامح داخل فكرتي
أبتعد عني رصيفين
أمشي نحو لوحة معلقة على الجدار
أغمض عيني
أحلم أني طفل
أخرخ من عمق الفراغ نحو نهاية
السكون
طفل يسقط
فراشة تسرق عمق الفراغ
لتطيرنحو قلب مضيء
أخطاء النور
فأحرق الطفل
حزن السكون فطبع على جبين الكفن
قبلة
ورحل