قصر السرايا من عهد البايات يتحول إلى فضاء ثقافي متميز.

 

 

كتب رفيق بالرزاقة/تونس.

بعمق المدينة العتيقة بتونس العاصمة تمت دعوتي اليوم السبت 2018/02/17 لحضور أمسية ثقافية بأجمل الفضاءات الثقافية و المعروف بإسم السرايا، وهو عبارة عن قصر جميل جدا من قصور البايات الحسينيين و قد تم بناؤه في بداية القرن التاسع عشر ، و تم تحويله منذ حوالي عشرين سنة إلى فضاء ثقافي يقصده آﻻف التونسيين و اﻷجانب، حيث يستمتعون فيه بجمال الفضاء و ما يعرضه من أجمل التحف و اﻹبداعات الحرفية من الصناعات التراثية التونسية اﻷصيلة و عروض فنية ﻷمهر المطربين والفنانين و الشعراء و الرسامين و المحاضرين ، و يؤمه كل عشية سبت عدد كبير من التلاميذ و الطلاب من الجنسين.و في إطار التعريف بالثقافة الغذائية التونسية يقدم السرايا أفخر اﻷطباق و ألذ المرطبات و المشروبات.هذ و يتكون الفضاء من ثلاثة أدوار و سطح كبير يطل على كل نواحي المدينة العتيقة و المدينة العصرية و يمتد بصر الزائرين إلى غاية الضواحي الشمالية لتونس كمدينة سيدي بوسعيد و حلق الوادي و غيرها…

Related posts