بقلم: المستشار/ خميس إسماعيل
الأمين العام ورئيس مجلس الامناء
للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
—
النص:
أنا وقلمي وقهوتي…
ثلاثتنا نشهد لحظة وطنية خالصة، لحظة لا تُقاس فيها القيم بالأرقام فقط، بل تُوزن بالعطاء، والنية، وحرص القيادة على ألا يُرهق المواطن، حتى وإن ضاقت السبل واشتدت الظروف.
اليوم، ونحن نطالع موافقة مجلس الوزراء على مشروع قانون العلاوة الدورية والعلاوة الخاصة وزيادة الحافز والمنحة للعاملين بالدولة، نستشعر روح الأبوة في قرارات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي لا ينسى أبناء وطنه العاملين والكادحين، في وقتٍ أصبحت فيه المعاناة خبزاً يومياً للكثيرين.
هذه ليست مجرد “علاوة”، بل هي رسالة طمأنينة، تقول للمواطن المصري: لن تُترك وحدك في مواجهة غلاءٍ أو ضيق.
فمن تخصيص حد أدنى للعلاوات، إلى الحافز الإضافي الشهري، مرورًا برفع إجمالي الدخول للعاملين بالقطاع العام وقطاع الأعمال إلى سبعة آلاف جنيه، نُدرك أننا أمام رؤية شاملة لحماية الإنسان المصري، وليس فقط موظفيه.
وأقولها بكل يقين، وبكامل الوعي:
هذه القرارات ليست منحة، بل حقٌ تُعيده الدولة إلى من يستحقه.
أنا وقلمي وقهوتي…
سنكتب هذا اليوم في سجل المواقف الوطنية، وسنخبر الأجيال أن في زمن الشدائد، كان على رأس مصر من يعرف معنى أن تُحافظ على كرامة المواطن، قبل أن تحسب الموازنة أو تراجع الأرقام.