في ندوة اللقاء الوطني:
الدعوة للتعجيل في تنظيم الانتخابات الجزائرية للخروج بالأزمة الراهنة
رادية مراكشي
أجمع المشاركون في ندوة اللقاء الوطني لخارطة طريق الجامعة للحوار الذي احتضنته أمس، كلية العلوم السياسية بجامعة الجزائر 3 بالعاصمة، على ضرورة الإسراع في تنظيم الانتخابات الرئاسية كحل وحيد وأفضل للخروج من الأزمة الراهنة التي تعيشها البلاد منذ عدة أشهر.
وشدد المشاركون من أساتذة جامعيين وممثلين عن تنظيمات طلابية ومؤسسات المجتمع المدني وبرلمانيين على ضرورة البقاء في إطار الدستور والقانون لاحتواء الأزمة من خلال الذهاب أولا إلى حوار وطني جامع يدور حول نقطة واحدة وهي كيفية توفير الآليات القانونية لضمان تنظيم انتخابات نزيهة في أسرع وقت ممكن مع ترك الإصلاحات السياسية العميقة للرئيس المنتخب.
وفي هذا السياق، أوضح منسق نقابة المجلس الجزائري لأساتذة التعليم العالي عبد الحفيظ ميلاط أن هذه الخارطة التي تعرضها الجامعة الجزائرية وتم إرسال مضمونها إلى رئاسة الجمهورية ومختلف الهيئات الوطنية يمكن أن تشكل مساهمة في حل الأزمة من خلال المقترحات والآليات والخطوات التي تتضمنها.
وتنص الخارطة ـ حسب السيد ميلاط ـ على الشروع أولا في حوار وطني تقوده لجنة وطنية للحوار مستقلة تمنح لها كل الصلاحيات الدستورية والقانونية لضمان تنظيم ومراقبة انتخابات رئاسية نزيهة قبل شهر ديسمبر القادم، محبذا لو يتم الاتفاق على تاريخ 1 نوفمبر القادم لتنظيمها.
وعرض الأستاذ الجامعي مضمون خارطة الطريق التي تضمنت ستة أهداف، أولاها الإسراع في الإعلان عن جولة الحوار الوطني وضمان انتقال سلسل وديمقراطي للسلطة والتأكيد على دور المؤسسة العسكرية كمرافق وحامي للدستور والعملية السياسية ورفض أي تدخل أجنبي في الشأن الداخلي وعدم إهمال دور القضاء في محاربة الفساد. وأخيرا التأكيد على الذهاب إلى الرئاسيات في أسرع وقت ممكن داخل إطار دستوري وقانوني وتوافقي باعتباره الحل الأمثل.
