في لحظة خيال،

في لحظة خيال،

بقلم دكتورة/خديجة الفلاكى

سمعتُ حدائي الطويل ينادي حقيبة يدي قائلاً:

«يا أيتها الحقيبة، متى موعد الوصول؟

فقد أتعبني المسير.»

نظرتُ إلى الأسفل، فسمعتهما معًا يجيبان:

«ومتى كان الصبر مُتعبًا؟

أو كان الإصرار مُرهقًا؟

أنسيتِ السنوات الطوال،

والتحديات الجسام،

حتى صار علوّ الكعب

ميزة مسيرة المناضلة خديجة، المتميزة؟»

فرمى بعض الغبار عن نفسه، وقال:

«وكيف لي أن أنسى

الطريق الطويل والشاق،

في رسم صورة السياسية الجسورة،

المقاومة،

التي لا تساوم في خدمة وطنها،

ولا تتهاون في الاجتهاد لتمثيله،

ولا تنام قبل السهر على الدفاع عن مصالحه؟

وما أبنيه اليوم

بصبرٍ وإصرار،

ما هو إلا محطة

من تلك المحطات

التي تصنع المسار

ولا تختصره.

خديجة الفلاكي السباعي أكادير 22\01\2026

 

في الاولى @à la une 💚🇲🇦❤️

Related posts