في المنيا الصورة والنقيض … اللصوص أصبحوا شرفاء ..والشرفاء أصبحوا لصوص
كتب : احمد خالد
عزيزي القارئ لا تنظر للصورة التي أمامك على أنها صوره لمشهدين بل هي صور لواقع واحد لمشهد واحد نعيشه في المنيا لمسئولين يعيشون بضمير يتعامل بوجهين ولكنه ضمير واحد ، دعونا نعود للصورة الجزء الأول من الصورة لأحد رجال الأعمال حصل على تخصيص بعشرين فدان فقط لإنشاء عليهم مصنع للمكرونه ولكن لم يتم إنشاء المصنع إلى الآن ونتحدى اى لجنه تثبت هذا ، ولا نعرف كيف حصل على رخصة إنشاء مصنع ، والأكثر من هذا أن العشرين فدان أصبحوا أزيد من مائة وخمسون فدان يتم الآن عن طريق الموظفين المرتشين تقنين أوضاع بالتحايل حيث يباع القيراط من هذه الاراضى بسعر أزيد من 375 ألف جنيه مما يعنى أن الدولة ستفقد مبلغ كبير جدا .
وللأسف لم تتحرك اى قوه لتنفيذ كم الازالات الموجود في قرية دير ابوحنس إلى الآن وعند سؤال احد القيادات الأمنية المؤثرة في مركز ملوي عن السبب أجاب أن بالقرية أسلحة لا قبل لهم بها ولا بد لهم طلب لهم ممد من المديرية ، واتضح لنا انه لا توجد نية لدا القيادة الأمنية بمركز ملوي لتنفيذ الازالات بقرية دير ابوحنس ولا نعرف الأسباب .
وفى الصورة الثانية صورة لمزارع على الطريق الصحراوي . شباب استصلحوا الأرضي ، سقوها بعرقهم ودماهم إلا أن قوات الأمن تستاسد عليهم الغول يمارس هوايته عليهم يكبدهم الخسائر ولا نعرف لماذا .
بالله عاليكم كيف نقول للشباب اخرج للصحراء خضر وعمر ، استصلح وانشر العمار ، كيف نقول لهم هذا وهناك ايادى تهدم ما يبنى الشباب ، حادثني العديد منهم أنهم تقدموا العديد من المرات بطلبات تقنين أوضاعهم ، فبالتالي ليس هم لصوص ليتم تخريب منشآتهم بهذا الوضع أنعامل الشرفاء كأنهم لصوص ونعامل اللصوص كأنهم شرفاء عجبت لك يا هذا الزمان بالله عليكم ارحمونا سيادة المحافظ من الموظفين المرتشين أيا كانت مناصبهم ومسمياتهم
سيادة المحافظ قارن بمن كان في الصورة الأولى وهؤلاء الشباب بالله عليك هل يستحقون هدم أسوار مزارعهم وهل الأول يستحق أن يبيع الفدان بثمن 6 مليون ليجنى 900 مليون جنيه على الأقل والدولة لا تتحصل منه لا شئ .