متابعة – محمد مأمون .
بنبرات حزينة بدأ ” أحمد السيد على العجيلي ” من أبناء مدينة المحلة الكبرى يروى معاناته التي بدأت منذ شهور عندما توجه بزوجته ” إعتماد يوسف أحمد حوطر ” لمستشفى جامعة طنطا التعليمي العالي “الفرنساوي” لإجراء جراجة فتق سُري بتاريخ 31 مارس 2018 لتتوقف حياتهم الطبيعية بعدها وترسم لهم الأيام طريقاً شاقاً من البحث عن أمل في العودة لحياتهم من جديد .
يبدأ “العجيلي” روايته منذ اللحظة الأولى لدخول المستشفى التي تتميز بمستوى عالي من النظافة تجعلك تعتقد للوهلة الأولى بإنعكاس الصورة على الناحية الطبية ، إلا أن بعد خروج زوجته من العملية الأولى بدأت تشعر بألام حادة ومضاعفات إستدعت نقلها لمستشفى الطواريء التي أكدت ضرورة إجراء جراحة أخرى في أسرع وقت .
وبالفعل تم الدخول للفرنساوي من جديد وأُجريت لزوجتى جراجة جديدة ، ولم نجني منها أكثر مما خلفته العملية الأولى سوى إصابة زوجتي بفيروس يتغذى على كرات الدم الحمراء ولا يستجيب للمضادات الحيوية بسبب عدم تعقيم غرفة العمليات وتلوث الأجهزة .
ويستطرد “العجيلي” رحلته التى تضمنت جراحتين فاشلتين في 18 يوم مخلفة ورائهما
– إنسداد في المعدة وترجيع مستمر .
– إنسداد في المصران أدى إلى إستئصال جزء منه
– فتق في الحجاب الحاجز
– ثقب في القولون
– ثقب في الأمعاء الدقيقة
– تجمع دموي على الشبكة التي فشل تركيبها مما أدى إلى صديد
وفي النهاية طرد زوجتي من المستشفى بعد الإصابة بفيروس نتيجة عدوى وتلوث بغرفة العمليات والإدعاء بهروبها خوفاً من المسائلة القانونية .
أما وقد وصلت زوجتي لحالة من الإجهاد الصحي بعد أن تسببت المضاعفات التي حدثت لها بالتبول والتبرز اللا إرادي ، لم أجد أمامي سوى الشكوى لكل من إعتقدت أنه سوف يقف بجانبي سواء من القيادات السياسية والطبية ، وحتى نقابة أطباء مصر ، ولم أجد منهم رداً ولا سبيلاً .
ويؤكد “العجيلي” أنه لجأ لتحرير محضر 5487 لسنة 2018 إداري أول طنطا لإثبات حالة زوجته ، إلا أنه تم حفظه ، لذا تقدم بإلتماس لقيد الواقعة برقم جنح والمعاقب عليها القانون جنائياً ومدنياً حفاظاً على حقوق زوجته المجني عليها والمتضررة أضراراً جسيمة .
وناشد “العجيلي” كل من يستطيع الوقوف بجانبه لعلاج زوجته بإحدى مستشفيات القوات المسلحة التي لم يعد يثق بغيرها ، بعد أن صدمه رد رئيس جامعة طنطا بعد فشل الجراحتين ” وإيه يعني لما يفشل عندى 100 عملية من ألاف العمليات الناجحة التي تجريها المستشفى ، ده يعتبر نجاح كبير”
ويبقى حق الرد مكفول لرئيس جامعة طنطا والفريق الطبي الذي تولى إجراء الجراحتين والمتابعة الطبية .



