♥️ عندما تتعلّق الأرواح بأرواح أخرى ♥️
بقلم: خميس إسماعيل
أنا وقلمي وقهوتي… جلستُ في ركنتي الهادئة، لأحتسي قهوتي الصباحية، وأستمتع بلحظة صفاء نادرة، وسط صمتٍ يشبه السلام. أمسكُ بقلمي، وأكتب كلماتي بكل سعادة، فالوحدة مع قلمي ليست وحدة، بل حكاية عشق، ونجاحٌ يتجدد، ومقالة تلامس القلوب… نحن نصنع التريند دائماً لأننا نكتب من القلب.
عندما تتعلّق الأرواح بأخرى،
لا تستطيع أن تبتعد عنها أو تنساها…
لأن التعلّق بالروح أعمق من إحساس التعود،
فالتعود ينتهي بمرور الوقت والأيام،
لكن التعلّق بروح إنسان…
هو شعور يفوق الحب ذاته.
إنه شيء يشبه الإدمان الجميل،
حبك لروح شخص…
كفيل أن يلازمك مدى الحياة.
لا هو حب الشكل…
ولا هو حب التعود الذي نملّ منه، أو ينتهي مع الزمن.
عندما نحب روح أحد،
فمن المستحيل أن نراها في شخصٍ آخر،
لأن الأرواح لا تتكرر،
والروح التي نحبها… لا يوجد لها بديل.
فتبقى قلوبنا تسافر عبر السماء،
حتى تصل لمن نحب،
وتهمس في آذانهم:
“اشتقنا إليكم… حنيني لا يغيب”.
فحبّ العين رؤى عابرة،
أما حبّ القلب والروح،
فهو حبٌ أبدي…
لا تغيّره الأيام، ولا تبهته المسافات.
خاتمة جميلة:
وهكذا، تبقى الأرواح الصادقة مترابطة،
تتجاوز حدود الجسد والزمن،
وتكتب حكايتها في صفحات القلب،
فأنا وقلمي وقهوتي،
سنظل نروي تلك الحكايات،
نكتبها بحبر من شوق،
ونُهديها لمن كانت أرواحنا لهم وطن.