عرادي نصري :شاعر شاب يطفو علي الساحة الثقافية بأحرف من ذهب
بقلم : مراسل جريدة أخبار العالم البشير الطبيب
مما لاشك فيه بأن مدينة القصرين مدينة ثائرة بأحرف شبابها ولا نستغرب شاعر حاز علي عديد الجوائز منها جائزة مهرجان أدباء الشبان في دورته السابقة والذي يقام من كل عام والتي أشادت لجنة التحكيم آنذاك بنضجه في الكتابة الأدبية و ضرورة الشروع في النشر لقراءه واستدعاء في عدة مناسبات في عدة أمسيات شعرية بدور الثقافة التونسية والأهم استدعاءه ببيت الشعر التونسي وهو ما يؤكد علي قريحته الشعرية المتميزة وأسلوبه الجمالي في طرح قضاياه المتنوعة تجاه الوطن والحب و انفعالاته الذاتية وهذا نموذج من نضجه الشعري
أعرف جيدا يا أمي
أني لو أتيتك الليلة
ستحرسني عيناك النائمتان تحت التراب
و أنا أقرأ الفاتحة
و أعرف جيدا أنك ستنهظين
لرمي الماء خلفي عند خروجي من المقبرة
و أكاد أجزم أني أسمع دعاءك و أنا عائد من المقبرة إلى البيت
لكن لم آت إليك بعد
لأني منذ تركتني طفل الرابعة
و أنا عند باب غرفتك منتظر
و لا أحد هنا يلبسني حذائي
بقلم : مراسل جريدة أخبار العالم البشير الطبيب
مما لاشك فيه بأن مدينة القصرين مدينة ثائرة بأحرف شبابها ولا نستغرب شاعر حاز علي عديد الجوائز منها جائزة مهرجان أدباء الشبان في دورته السابقة والذي يقام من كل عام والتي أشادت لجنة التحكيم آنذاك بنضجه في الكتابة الأدبية و ضرورة الشروع في النشر لقراءه واستدعاء في عدة مناسبات في عدة أمسيات شعرية بدور الثقافة التونسية والأهم استدعاءه ببيت الشعر التونسي وهو ما يؤكد علي قريحته الشعرية المتميزة وأسلوبه الجمالي في طرح قضاياه المتنوعة تجاه الوطن والحب و انفعالاته الذاتية وهذا نموذج من نضجه الشعري
أعرف جيدا يا أمي
أني لو أتيتك الليلة
ستحرسني عيناك النائمتان تحت التراب
و أنا أقرأ الفاتحة
و أعرف جيدا أنك ستنهظين
لرمي الماء خلفي عند خروجي من المقبرة
و أكاد أجزم أني أسمع دعاءك و أنا عائد من المقبرة إلى البيت
لكن لم آت إليك بعد
لأني منذ تركتني طفل الرابعة
و أنا عند باب غرفتك منتظر
و لا أحد هنا يلبسني حذائي