عاجل | ترامب يتخذ قرار الهجوم لإنقاذ إسرائيل… وإسرائيل تصرخ من الصواريخ الإيرانية!

بقلم: المستشار خميس إسماعيل
رئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية
رئيس جريدة وقناة أخبار العالم مصر
في تطور خطير ينذر بانفجار شامل في المنطقة، كشفت مصادر أمنية واستخباراتية أميركية أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب – والذي يستعد للعودة بقوة إلى المشهد السياسي والعسكري – اتخذ قرارًا مبدئيًا بدعم ضربة عسكرية ضد إيران لإنقاذ إسرائيل من السقوط أمام ضربات الصواريخ الإيرانية الدقيقة والمكثفة.
يأتي هذا في ظل تصاعد حالة الرعب داخل إسرائيل، بعد ما وصفه مسؤولون كبار بأنه “أسوأ ليلة منذ نشأة الدولة”، حيث تساقطت الصواريخ الإيرانية كالمطر، مستهدفة قواعد عسكرية ومنشآت استراتيجية، رغم وجود القبة الحديدية والمنظومات الدفاعية الأميركية.
📍 تفاصيل المشهد:
إسرائيل تطلب النجدة: مصادر في تل أبيب تؤكد أن الوضع خرج عن السيطرة، وهناك عجز واضح في صد الهجمات القادمة من عدة جبهات (لبنان، اليمن، العراق، سوريا، إيران).
واشنطن في مأزق: البيت الأبيض يعيش ارتباكًا سياسيًا غير مسبوق، وسط انقسام داخلي بشأن التدخل المباشر، بينما يضغط اللوبي الصهيوني على ترامب لإعلان موقف هجومي واضح.
إيران تتحدى: الرد الإيراني لم يكن فقط عسكريًا، بل سياسيًا أيضًا، برسالة واضحة: “إذا سقطت غزة، فستُقصف تل أبيب.”
🧠 تحليل سياسي:
الهجوم الأميركي المحتمل لن يكون من أجل الديمقراطية أو الاستقرار، بل هو قرار بضغط من لوبيات السلاح وإسرائيل، لتوريط المنطقة كلها في حرب جديدة.
الهدف؟
حماية بقايا المشروع الصهيوني.
تعطيل الصعود الإيراني والإقليمي المقاوم.
جرّ الدول العربية إلى اصطفافات قسرية تحت راية “الحماية الأميركية”.
لكن ما لا تدركه واشنطن هو أن الشرق الأوسط تغيّر… ولم تعد الشعوب ولا بعض الجيوش على استعداد لدفع ثمن الحروب الأميركية-الإسرائيلية.
✊ الرسالة إلى العرب:
هذه لحظة فارقة…
إما أن نصطف كأمة واحدة بجيش عربي موحد،
أو نُستخدم وقودًا في محرقة لا ناقة لنا فيها ولا جمل.
كفانا تفرقة، وكفانا صمتًا، فالخطر اقترب من كل حدودنا.
🖋️ أنا وقلمي وقهوتي…
جلست أتابع صرخات إسرائيل على الشاشات…
فلم أجد سوى صدى صرخات غزة في وجه العالم الصامت.
إن كان ترامب اختار الهجوم…
فمن يختار الدفاع عن الحق؟
من يختار الكرامة؟
من يختار أن يبقى عربيًا؟
ربما تصرخ إسرائيل اليوم…
لكن القادم قد يكون سقوطها،
إذا اتحد العرب، وكُسر الصمت.

Related posts