في تطور عسكري هو الأضخم منذ بداية التصعيد، أطلقت إيران فجر اليوم 30 صاروخًا دفعة واحدة باتجاه قلب الكيان الصهيوني، وتحديدًا نحو تل أبيب، في هجوم وُصف بالأعنف والأكثر دقة حتى الآن.
الاحتلال الإسرائيلي، في حالة ارتباك وذعر، لم يعلن حتى اللحظة حجم الخسائر، لكن المشهد في شوارع تل أبيب ينطق بحقيقة أن ليلة 17 يونيو ستظل محفورة في ذاكرة الكيان كواحدة من أشد الليالي ظلامًا ورعبًا.
نتابع الضربة كأننا نقرأ سطرًا ناريًا من كتاب القيامة،
ثلاثون صاروخًا ليست مجرد رقم، بل عنوانًا لحقبة بدأت تتشكل بالنار لا بالكلمات.
تل أبيب التي كانت تُصدّر الرعب، باتت تتلقاه.
الرسالة وصلت، وبوضوح: إيران لم تعد تكتفي بالرد.. بل صارت تكتب المعادلة من جديد.
30 صاروخًا على تل أبيب تعني أن الزمن تغير، وأن الحسابات القديمة لم تعد صالحة.
الصراع دخل نفق اللاعودة، والعالم يشاهد بداية النهاية بصمت قاتل.