“طعنة من الضهر”

وجعت قلبي بس قلبي لسه حيّ
كسرتني… بس من كسري ابتديت أنا
أنا وقلمي وقهوتي…
جلست في ركنتي الهادئة،
لكي أشرب فنجان قهوتي المُريرة،
وأولعتُ سيجارتي،
وأمسكتُ بقلمي،
وبدأت أكتب لا لأعاتب،
بل لأداوي…
أكتب لا لأُعيد من خذل،
بل لأتذكر من يستحق أن يُنسى.
اللي فات خان… لكن أنا ما خنتش،
واللي غدر… أنا كنت الأوفى،
واللي ساب… أنا اللي كملت،
ومهما طال الحزن، قلبي هيطيب،
وهعيش… وبحب من يستحق.
أنا فوقت… وسعيد جدًا إني كشفتها.
بقلمي: خميس إسماعيل

Related posts