كتب : طلعت الفاوى
فى مسلسل الاهمال الطبى وانعدام الرعايه الصحيه فى اسنا لقى شاب مصرعه نتيجه عجز مستشفى اسنا المركزى على اجراء عمليه الزائدة الدوديه له وهى من أبسط العمليات. ولكن لانعدام الرعايه والامكانيات بها لم تستطيع اجراء العمليه وبعد ان ظل بها ثلاثه ايام دون رعايه قامت بتحويله الى مستشفى الأقصر الدولى وهناك طلبوا منه 2500ج تأمين لاجراء العمليه فلم يتوفر معه الملبغ حيث أن الشاب يعمل سائق توك توك ولديه زوجه وثلاثه أبناء ويعيش اليوم بيومه . فرفضوا اجراء العمليه وتم تحويله الى الأقصر العام وهناك دفع مبلغ بسيط وهو 150ج ودخل وتم اجراء العمليه الجراحيه ولكن الزائدة كانت قد أنفجرت وتوفى الشاب مهدى أحمد عباس ابن ابو حميد باسنا . وقبل اصدار تصريح الدفن تحرر محضر بالواقعه وتم ندب الطب الشرعى للوقوف على اسباب الوفاة ومن المتسبب فيها ويباشر التحقيقات السيد / محمود مرسى مدير نيابه الأقصر بناء على تعليمات من المستشار /وليد البيلى المحامى العام لنيابات جنوب الأقصر ..والسؤال الان هل لو كان هناك مستشفى مركزى باسنا على مستوى محترم وبها امكانيات وأطباء كانت عجزت على اجراء عمليه زائدة ؟ بدلا من تحويل المرضى وتحمل المشقه والسفر الى الاقصر . وجدير بالذكر أن هذا الموضوع تكرر كثيرا فى كل مرة يتم تحويل مريض من اسنا الى الاأقصر فمنهم من ينزف حتى يموت ومنهم من تنفجر الزائدة حتى يموت ومنهم من لا يستطيع الانتظار حتى يصل الى الاقصر ..الى متى تظل مدينه اسنا بلا رعايه طبيه متكامله مثل باقى المدن والى متى يظل الصعيد منسى دون تنميه وتطوير .استغاثه للمرة الألف من أهالى اسنا الى وزير الصحه ومحافظ الأقصر بسرعه الانتهاء من بناء وتجهيز مستشفى اسنا الجديد حفاظا على أرواحهم .

