صور أخرى للحب ندوة تثقيفية للشباب بالمكتبة الثقافية بفزارة

 

متابعة حسناء شحاتة

نظمت المكتبة الثقافية بفزارة التابعة لفرع ثقافة اسيوط برئاسة الأستاذ ضياء مكاوي مدير عام الثقافة بأسيوط وبإشراف الأستاذ حسام الدين الغريانى مدير المكتبة ندوة تثقيفية للشباب بعنوان صور اخري للحب بمقر المكتبة
حاضرها الأستاذ هشام عبد الرشيد الذى تناول الحديث عن المفهوم العام للحب وانه اساس الحياة ولا يمكن ان تستمر المجتمعات البشريه بدونه لانه ببساطة سوف تتحول الحياة إلي غابة تحكمها المصلحة والفائده وهذا ما يتناقض مع الطبيعة والمنطق الرباني لذا يجب ان نتعرف علي انواع الحب ونميذ بينها وقد قسم انواع الحب الي عشرة اقسام
الحب الافلاطوني وهو ابسط انواع الحب حيث لاتوجد قيود اوشروط تحكمه وليس فيه نوايا خبيثه او اهداف ماديه وهو الذي يربطنا باصدفائنا واهلنا
الحب الصامت وغالبا ما يكون الحب الاول ويعني تلك المشاعر البريئة التي تربطنا بشخص ما دون سبب واضح وهو تماما ما يحدث في فترة المراهقه
حب بلا مقابل وهو من طرف واخد وهو من اقسي انواع الحب فهو بلا مقابل ومن يبتلي بهذا النوع لا بد وان يدرك حقيقة هامه وهي انه لن بستطيع الشعور بالنشوه والسعادة التي يحققها الحب
حب الادمان وهو شعور الشخص بحب شخص لدرجة مبالغ فيها ويكون نتيجة لتجربة سابقه من طرف واحد ولم يكتب لها النجاح مما يفسر لنا تمسك المحب بصوره مخيفه تكاد تكون مرضية
الحب الاناني وفي هذا النوع لا يبالي احد الطرفين بالاخر ولا بسعادته لانه قائم علي المصلحة الشخصية
الحب العفوي وهو حب لا يقوم علي مبدا الشراكه اذ لا يشترط وجود رجل وامرأة فهو فقط الشعور بالسعادة والتعاطف مع كل ما يحيط بنا من افراد وطبيعة وعلاقات وكائنات
الحب في الله سبحانه وتعالي أرقي أنواع الحب لانه لا يقوم علي اي نوع من المصالح وانما يقوم علي النوايا الحسنه وتمني الخير للاخرين حتي لو لم تربطنا بهم روابط شخصية
الحب الشهواني وهذا النوع من الحب غالبا ما يلوث المفهوم الحقيقي للحب لانه يقوم علي تحقيق الرغبات المادية والجسديه بعيدا عن المشاعر والاحاسيس
الحب الرومانسي عكس الحب الشهواني فهو يقوم علي المشاعر والاحاسيس المرهفه اذ يجد المحب متعته في راحة وابتسامة الحبيب وان لم يجدها يصحي ليحققها
الحب غير المشروط هذا الحب غريب في طبيعته وغالبا ما ينكره الكثيرون ويعود السبب في ذالك الي ان الانسان طبقا لهذا الحب قد يحب شخصا اخر دون وجود اي سبب او غاية فهو لا يطلب منه شيئا سواء علي المستوي المادي او العاطفي
واخيرا تذكروا ان الحب هو منحة ربانيه لا تقدر بثمن لذا يجب ان ندرب انفسنا علي التعاون والتسامح لكي لا نفقد الجذء الاهم من انسانيتنا

تحت رعاية الدكتورة فوزية أبو النجا رئيس إقليم وسط الصعيد الثقافى
والأستاذ يوسف القمص مدير عام الإقليم
و الاستاذ ضياء مكاوي مدير عام فرع ثقافة اسيوط
واشراف الاستاذ حسام الدين الغرياني مدير المكتبة

Related posts