كتب : اشرف مروان الدويرى
لقد وصلتني رساله من ذوى الاحتياجات الخاصة تطلب من جميع من يعملون فى مجال الصحافة والإعلام الوقوف بجانبهم لوجه الله فقط لأجل يتمكنو من انجدماجهم بين الناس فى المجتمع المصرى ويعيشو حياة ادمية ويباشروا حقوقهم قرأت الرسالة وارسلتهامع بعض الصورة بالمقالة لقد قرأتها وعندما قرأتها دمعت عيناي بدل الدموع دم ولقد سالت الدماء من قلبي على هؤلاء الذين أراد الله عز وجل لهم بأن يكونو من ذوى الإعاقة وليس لهم ذنب فى حكمة وأرادة الله لعلى هذا يكون اختبار من الله لنا او لهم لأن الإنسانية والدين فانشد فينا الضمير وأن نعطف على الذين لا حول لهم ولا قوة كما أناشد وأطالب كل صحفى حر لديه ضمير وإنسانية ان يقف مع هؤلاء الضعفاء الذين ليس هم ضعفاء عن الحركة فقط بل هما أقوياء بعزيمتهم وثبوتهم لتحملهم ما هم يعيشون نناشد بأن نقف بجوارهم لأجل ان تكون لهم مؤسسه تعمل على علاجهم وقضاء مصالحهم لكى ينجمدون وسط المجتمع الذى من المفترض علينا أن نمد يد المساعدة لهم او الواجب على رجال الأعمال الذين لديهم قلوب بأن نعمل جاهدين على فتح بعض المؤسسات الخدمية لكى يتمكن لهم اعاشة آدمية مع بعض الطلبات لهم وهى بسيطة كما أنه توجد بعض الجمعيات الأهلية التى تم ترخيصها من وزارة التضامن الاجتماعى وهذة الجمعيات تعمل لصالح اصاحبها فقط ولن يلتفتو لهؤلاء فالتمس من كل رجل أعمال مصرى حر ووطنى مد يد المساعدة لهولاء الذين حرمتهم اعاقتهم عن الحركة والمكوث بالمنزل أنهم أخواتنا واولادنا حفظ الله كل مصرى حر وكل صحفى حر له قلم جريء يكتب ويفضح صور من صور الفساد وإرجاع الحق المنهوب فى دولة عظيمة كمصر التى اشتهر أهلها بالشهامة والكرم ومساندة الضعفاء ليس نحن نبحث عن شهرة إعلامية كما نشاهد اغلب البرنامج التى تذاع عبر الفضائيات لا نحن نريد المساندة والمساعدة لاهالينا واولادنا لكى يتمكنو من عيشة آدمية فى وطنهم مصر وهذا حق لهم فظل بأن الدولة اسقطتهم من حسباتها و تركتهم دون قرارات ولا رقابة ولا ضمير وهذا ما جعلهم يصرخون يصرخون ويقولون نحن هنا نتحدي الإعاقة تحيا مصر حرة أبية بشعبها الكريم متابعة اشرف مروان الدويرى
صحوة ضمير من ذوى الاحتياجات الخاصة
