كانت مدينة المنيا أتشحنت بالسواد حزنا على ذبح 21 مصريا على يد التنظيم الإرهابي “داعش”، لكنهم اطمأنوا عندما وجهت القوات المسلحة فجر اليوم ضربة جوية على معاقل تنظيم داعش الإرهابي.وأكد مجدى ملك عضو بيت العائلة بسمالوط والمتحدث باسم أسر الضحايا مذبحة داعش بليبا، أن الضربات الجوية للجيش المصرى، شرف للمصريين جميعا للتأكيد على كرامة المصريين والثأر من إرهابي داعش، الذين أرادوا الفرقة إلا أن هذه الأحداث وحدت المصريين جميعاً، وأكدت إصرارهم وتحديهم فى الحفاظ على الدولة المصرية وهيبتها.وقال ملك: “شتان ما بين مشهد من يحملون الخسة والغدر، ومن يحملون قوة المصريين وعظمة إيمانهم وإقبالهم على الشهادة بقلوب راضية، مطالباً باستمرار الجيش فى الضربات للقضاء على الإرهابيين وإظهار كرامة وعزة المصريين.وأشاد ملك بإجراءات الرئيس عبد الفتاح السيسى وبيانه وبانعقاد مجلس الدفاع الوطنى وإجراءاته.
وقال عماد سلميان شقيق ماجد سليمان أحد ضحايا مذبحة داعش، إننا لا نريد أن نورط الجيش المصرى فى حرب ضد هؤلاء الخونة والإرهابيين لأنهم لا يستحقون شيئا لأننا نعلم قدرات جيشنا وإمكانياته فنحن لا نريد أن تمس البلاد بأى مكروه، وحق أشقائنا وأبنائنا سيعطيه الله لنا.وقدم عماد الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية والمهندس إبراهيم محلب رئيس الحكومة وقدة الجيش على قيامهم بإصدار قرار بالغارات الجوية على داعش للثأر لأبنائنا.وأوضح أن الحالة النفسية لجميع الأسر سيئة للغاية، فنحن نعزى أنفسنا ونعزى أبناء عمى وشباب القرية لأننا كلنا واحد، حيث تحولت القرية الى سرادق عزاء كبير ونسأل الله أن يصبرنا جميعاً.وقال بشير اسطفانوس كامل شقيق الضحيتن الشابين “بيشوى إسطفانوس 26 سنة وصموئيل 22 سنة، إن شقيقيه ذهبا إلى السماء شهداء فى حب المسيح.
