بقلم ابراهيم حسن الغزاوى
شريف الحسيني ..
هذا الرجل…
من هو ؟
مصري اوريجينال.. اصلي اصلي…
ربنا يتم شفاه ..
بطل مصري برتبة لواء من أبناء جهاز الأمن ..
أصيب في الاعتداء الإرهابي على كنيسة الاسكندرية منذ مايقرب من عام …
واليوم وهو مازال يتلقى العلاج…
رجل كعادته ..لم تكسره المتفجرات التي امسكت به …والنيران التى أحاطت به..
أرسلت له رسالة لأطمئن عليه ..
فكان هذا رده … مكتوب في الصورةالمرفقة ..حامدا شاكرا …
شريف راجل بمعنى الكلمة ..
تزاملنا وعيشنا واتعرضنا للمخاطر سوا…في مهمة حفظ السلام ب الامم المتحدة بالبوسنة والهرسك…2001-2002
واستمرت علاقتنا بحب ومودة لانه صديق جميل ورجل بمعنى الكلمة …
إدعو لشريف أن يعود لمصر سليما معافى …
هو راجل مصري وطني إنسان من طراز رفيع… يستحق الحب والتقدير والاحترام… وعايزه يعرف اننا بنحبه وبندعيله…
وأنا كتبتله أنه يدخل على صفحتى ويشوف رسايل الحب مننا ..لواحد مننا بدرجة بطل …
بالقطع دعواتكم ومشاعركم الطيبة ستصله وتسعده وترفع من روحه وامله في العودة سليما معافى يارب
الف سلامة عليك يا شريف …
وأرجوك اعذرني أني كتبت عنك دون إذنك…
من حقك علينا أن ندعو لك ..
ومن حق المصريين عليك أن يعرفوك ..
ومن حق الإسكندرية وكل مصر ان تفخر بيك

