زنا المحارم ابتلاء هذاء الزمان وكارثه العصر يكتبه/ أمل ابو الخير
“فتاة زنا المحارم” بين “كماشة” التوك شو: أبويا بدأ معاشرتى بعدما رأيته يعاشر عمتى.
زنا المحارم أصبح وباء ينتشر في بعض البيوت ليست المصريه فقط بل العربيه أيضا
وزنا المحارم ينقسم عدة اقسام وهي
هو مواقعة الرجل لإمرأة ذات محرم له كأمه و أخته و خالته و عمته
و تبدأ هذه الفاجعة بالتحرشات سواء كانت بالنظر إلى أماكن العورة أو اللمس و الإحتكاك – الذي يكون في صورة غير مقصودة – مرورا بعبارات خادشة في صورة مزاح إلى أن يصل إلى الطامة الكبرى و هي الوقوع فيما حرم الله
الاسباب لوقوع هذه الفاحشه
أولا الخروج عن الفطره أي خروجنا عن الفطره التي خلقنا الله عليها وكثرة مانكترسه من معاصي فتعمى وتصم القلوب
بل ونستبيح النظرات المحرمه سواء رجال او نساء ونترك أطفالنا وأولادنا أمام الدخيل الذي يدخل بيوتنا دون رقيب عليه حيث تعددت الاقمار والسماوات المفتوحه وعرض زنا المحارم كأنه شىء عادي وبه بعض من المتعه كابعض المسلسلات القبيحه والافلام الرديئه ومحاولة الغرب ومعتنقي العولمه وأعداء الاسلام وضع تلك الاشياء في صورة جميله لتكون قصة غراميه بين الاب وابنته ام الشاب وزوجة عمه والكثير والعديد من مثيلات تلك القصص والحكايات
علاوة على أن مجتمعاتنا وللأسف تفلتر الأحداث فلا تأخذ منها إلا أسوأها وتقلد الفتيات والشباب هذه الاشياء دون رقابه
وهناك أيضا كارثه أخرى وهي دخول النت وأيضا بدون رقابه في بيوتنا عن ما يفعله آبائنا بذلك الوحش القانط بكل بيت من بيوتنا
فتظل أطفالنا وأولادنا ساعات وساعات دون رقيب ولا ندري مايشاهده أولادنا وما تعلمه لهم لغة الحرب الجديده على الاسلام وتدمير الامه الاسلاميه
وهناك أيضا سبب رئيسي في تلك المشكله وهو الفقر وبناء عليه تتجمع الاسره في مكان واحد أب وأم وأولاد ويمارس الزوج حقوقه الشرعيه على مرأى ومسمع اولاده وربما يقوم الأولاد بتقليد مايروه ويسمعوه بل ينام الاولاد كل منهم بجوار الاخر حتى في السن الحرجه سواء أطفال او بالغين ومن هنا تبدا الكارثه أيضا فنرى ونسمع العجائب من وراء أبواب هذه الاسر الفقيره وكم سمعنا أن أخ قد زنا بأخته أو تحرش بأخيه وهذا لاننا لم نتبع سنة حبيبنا المصطفى حيث أمرنا صلى الله عليه وسلم أن نفرق بين اولادنا في المضاجع
ومن العجب أن نسمع عن إبن يضاجع امه او ام تطلب ذلك من ابنها وأيضا السبب هنا ان الشاب يرى أمه بلبسها الخليع دون النظر الى ان ولدها اصبح شابا ولا يجب ان يرى مفاتن أمه وعوراتها وتراي الام الادب في الحديث مع ولدها وتلتزم الاحترام امامه فأين الحياء حتى لاتستميل قلب الشاب وإن لم يكن بالفعله ستكون بالنظره الشهوانيه
وهناك أمهات بعدن عن الله عز وجل وصمت آذانها عن كلام الله وسنن نبيه بل عزفت ألسنتها عن ذكر الله فأغلقت قلوبها وأصبحت تقلد الغرب تقليد أعمي وربما تكون الام السبب في الوقوع في الزنا مع ابنها
وتحضرني تلك القصه الجميله لعلها عبره ودليل أن بعدنا عن الفطره سبب من اسباب مشكلة زنا المحارم وأن الحيوان أفضل من الانسان في فطرته وشهوته
لان من الانسان ما تعمى بصيرته وصور أخري
( ومنها : مسخ القلب, فيمسخ كما تمسخ الصورة, فيصير القلب على قلب الحيوان الذي شابهه في أخلاقه وأعماله وطبيعته, فمن القلوب ما يمسخ على قلب خنزير لشدة شبه صاحبه به, ومنها ما يمسخ على خلق كلب أو حمار أو حية أو عقرب وغير ذلك ) أ. هـ
بل قد يكون الحيوان أهدى منه سبيلا
وكما خلق الله عز و جل الإنسان على الفطرة كما قال النبي صلى الله عليه و سلم (ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء
قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 5784 في صحيح الجامع
كذلك جعل للحيوان فطرة تنفر طبيعته من مخالفتها
و قد ذكروا قصة غريبة حدثت
أن رجلا كان عنده مهرة حسناء فأنجبت له فرسا جميلا و بعد أن كَبُرَ الفرس أرادوا استمرار السلالة
فأرادوا أن ينزو الفرس على أمه فأبَى و كلما حاولوا ذلك ينظر الفرس إلى أمه فيعرفها فيرجع إلى الوراء و يأبى هذه الفعلة
فلم يجدوا إلا أن يغطوا أمه حتى لا يعرفها و لم يتركوا سوى الدبر مكشوفا
و بعد أن وقع عليها كشفوا الغطاء فنظر إليها فعرف أنها أمه فما كان من الفرس إلا انه مال على ذكره فقضمه
فهذا الحيوان كان له نصيب من الفطرة أوفر من هؤلاء الذين يقعون على محارمهم
و من أعظم المعاصي التي توصل إلى ذلك هي التي تثير غريزة الإنسان حتى إذا قويت و استحكمت عمت بصيرته فلم يفرق بين المرأة الأجنبية و أمه أو أخته
وهناك انتشار الأغاني ذات الالفاظ البذيئه مما تثير الغرائز بل الازياء التي تنتشر والعري والالفاظ الخادشه للحياء التي أصبحت شىء عادي بل تعلمه الاسر لأطفالها الصغيره كي تضحك او تتسامر فيما بينها وتستعرض أمام الاخرين مايقوله أطفالها
ولاتلتزم المرأه وبالتالي الفتاه تظهر مفاتنها أمام اخيها ووالدها وأقاربها ولا تلتزم بما جاء في ديننا الحنيف
عورة المرأة أمام محارمها كالأب والأخ وابن الأخ هي بدنها كله إلا ما يظهر غالبا كالوجه والشعر والرقبة والذراعين والقدمين ، قال الله تعالى : (وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ) النور/31 .
فأباح الله للمرأة أن تبدي زينتها أمام بعلها ( زوجها ) ومحارمها ، والمقصود بالزينة مواضعها ، فالخاتم موضعه الكف ، والسوار موضعه الذراع ، والقرط موضعه الأذن ، والقلادة موضعها العنق والصدر ، والخلخال موضعه الساق .
قال أبو بكر الجصاص رحمه الله في تفسيره : ” ظاهره يقتضي إباحة إبداء الزينة للزوج ولمن ذكر معه من الآباء وغيرهم ، ومعلوم أن المراد موضع الزينة وهو الوجه واليد والذراع….. ، فاقتضى ذلك إباحة النظر للمذكورين في الآية إلى هذه المواضع ، وهي مواضع الزينة الباطنة ؛ لأنه خص في أول الآية إباحة الزينة الظاهرة للأجنبيين ، وأباح للزوج وذوي المحارم النظر إلى الزينة الباطنة . وروي عن ابن مسعود والزبير : القرط والقلادة والسوار والخلخال …
– فبعض الفتيات يخطئ عندما تلبس البنطلون والملابس الضيقه الكاسيه العاريه التي تكشف العورات
وهناك أيضا سبب أساسي لمواقعة الاب او الاخ بابنته او اخته وهو شرب الخمر او المخدرات فيذهب العقل وبالتالي لا يعلم ماذا يفعل سواء ان كانت امه او اخته او ابنته
بل تلعب العنوسه أيضا دورا هاما في كارثة زنا المحارم حيث تبدأ البنت في مرحلة مع عدم قدرتها على كبت شهوتها بل تقوم بتحريك شهوة أما أو الاخ فيقع بها
وهناك أيضا عاملا مهم وهو سفر الزوج ووجود الزوجه في بيت به أخيه وأبيه وهنا الكارثه أيضا في غياب الدين وتكرار سفر الزوج فتقوم واقعة الزنا
فالحل هنا
يجب الرجوع الي كتاب الله وسنة نبيه الكريم والرجوع الى الفطره وغسل القلوب من الذنوب والخطايا والرجوع بنا الى القيم والمبادىء والعادات الحميده وترك مايستجد على مجتمعاتنا والرقابه على كل دخيل يدخل بيوتنا سواء نت او تليفزيون
وتعليم أولادنا الفضيله والعفه والخوف من الله والحياء
واليكم عقوبة الزنا عفانا الله واياكم
قال ابن القيم رحمه الله عن وطء الأم والبنت والأخت : ” فإن النفرة الطبيعية عنه كاملة ، مع أن الحد فيه من أغلظ الحدود في أحد القولين وهو القتل بكل حال محصنا كان أو غير محصن ، وهذه إحدي الروايتين عن الإمام أحمد ، وهو قول إسحاق بن راهويه وجماعة من أهل الحديث . وقد روى أبو داود من حديث البراء بن عازب قال : لقيت عمى ومعه الراية فقلت له : إلى أين تريد ؟ قال بعثني رسول الله إلى رجل نكح امرأة أبيه من بعده أن أضرب عنقه وآخذ ماله ” . [ صححه الألباني في إرواء الغليل (2351) ] .
….. وقد اتفق المسلمون على أن من زنا بذات محرم فعليه الحد ، وإنما اختلفوا في صفة الحد هل هو القتل بكل حال أو حده حد الزاني ؟ على قولين ، فذهب الشافعي ومالك وأحمد في إحدى روايتيه إلى أن حده حد الزاني ، وذهب أحمد وإسحق وجماعة من أهل الحديث إلى أن حده القتل بكل حال ” انتهى من “الجواب الكافي” ص (270) باختصار .
وقد اختار الشيخ ابن عثيمين رحمه الله القول بقتل الزاني بذات المحرم بكل حال .
فمن ابتلي بشيء من ذلك فليبادر بالتوبة إلى الله تعالى ، فإن التوبة تصح من كل ذنب مهما كان عظيما ، قال تعالى : ( أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) التوبة/104 .
وقال سبحانه : ( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ) الفرقان/68- 70. وقال تعالى : ( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ) طه/82 ، وفي هذه الآية إرشاد إلى أن التائب ينبغي له أن يكثر من الأعمال الصالحة ، وأن يسلك طريق الهداية ، ويبتعد عن أسباب الغواية .
والله تعالى أعلم .
ما ذكرته من أسباب و علاج لهذه المشكلة فهو على سبيل المثال و ليس على سبيل الحصر,
واليكم ماسيزهلكم فيديو مع معتز الدمرداش عن زنا المحارم
