رواية عام الفزوع 1864لحسنين بن عمو في هيئتها الجديدة لاتزال تحظو بإهتمام كبير 

 

 

رواية عام الفزوع 1864لحسنين بن عمو في هيئتها الجديدة لاتزال تحظو بإهتمام كبير 
بقلم: مراسل جريدة أخبار العالم البشير الطبيب من تونس
الأسلوبية الجمالية للكاتب التونسي حسنين بن عمو تمكن القارئ بأن يعيش الأحداث التاريخية لثورة “1864” التي قادها علي بن غذاهم ثائرا في وجه السلطة بعد طغيانها على رعية لم تعد تطيق صبرا على حاكم ظالم ووزير فاسد، ليرو الأمل في رجل منهم قد إختار أن يكون مع الحق على الباطل..
هذه الجوهرة المكتوبة في نظري كتاب العام دون منازع، فأسلوب الكتابة فريد من نوعه يجعلك لا تريد التوقف عن القراءة، و جوهرها مميز بأحداثه المقتبسة من الواقع المرير الذي عاشه أجدادنا من المناضلين ضد الظلم و القهر الذي لحقهم في مالهم و عرظهم من قبل حكومة سهرت على شقائهم زمنا طويلا. ويناهز ثمن الكتاب بدينار التونسية ثلاثون دينارا.. رواية تستحق المتابعة والاهتمام ولما لا أن تكون مبرمجة ضمن برنامج التعليم لأنه مصدر مهم حتي تتعرف الأجيال الحالية والأجيال المقبلة علي تاريخهم ومن لا ماضي له لاحاضرا له

 

 

Related posts