رحيل عميد كلية التطبيع الملكية لجراحة الأورام الخرسانية بقلمي طه هيكل

بقلم / طه هيكل

فقدت مصر العزيزة لي وطن واحدا من ذوي التطبيع الخاص مع إسرائيل ومن المهرولين إلى تل أبيب
ولقد أثر عن الراحل لطفي الخولي أقاويل تنتمي إلى طبقة البرجوازية (خالة فوزية البرجوازية ) وألفاظا من فصيلة الكوكبية المعتدلة في سندسية الحوارات القومية
والحقيقة التي لا تقبل المناقشة ولا الجدل أن الراحل قد غرس في نفوس الشعب مدى تأثير الديناميكية الأسطوانية في حبال اللغة اللاسلكية لأن اللغة السلكية تحتاج لربط الصواميل المخية عبر القنوات الدماغية لضمان المزج بين الطاقة بالمهلبية اللي هي من غير تقلية
أما التجربة الواقعية بالنسبة للطبقة البلاستيكية فمازالت في طور التجارب الكهرومغناطيسية استنادا إلى محاولة تضييق الخناق على العصبة الدولية الاحتلالية فضلا عن الاستعمارية ومن أقواله :إن التطبيع له من الفوائدمالا يحصى ولا يعد فهو في البداية كما هو في النهاية وفي الحقيقة أنه يخلو من كل حقيقة سواء على المستوى الرسمي أو المستوى اللي مش رسمي إذا أردنا بحث التطورات الاستعباطية فلسنا بحاجة إلى إلى التأكيد بعدم جدواها المحورية
لقد مات صاحب كوبنهاجن زميل كلية التطبيع الملكية لجراحة الأورام الخرسانية ولا عزاء للقوى الاستفزازية المتربية على كراهية الشعوب التقدمية والمحدودية واللامحدودية عندما كان التقدم هو هو المسمى الرسمي لمائدة المفاوضات المستديرة التي يادوب تكفي العيلة يتلموا حواليها ولسنا من دعاة التشاؤم بالنسبة للمستقبل الراهن والمرهون والمرتهن في حالة الانفعال الميكيافيللي الذي برر الغاية بالوسيلة والوسيلة بالغاية وكله عند العرب شامبو
والأسرة إذ تشكر كل من تفضل بمواساتها في فقيدها تتمنى لكم نوما هادئا مع أحلام سعيدة بانقشاع الكوابيس الصدامية وتخص بالشكر أعضاء مجلس إدارة جمعية كوبنهاجن للتطبيع ومجلس إدارة مرجعيات مدريد للسلام اللي هو لاعادل ولاشامل يمكن يكون عادل إمام أوشامل وشيكوريل
أما السلام الحقيقي فجاري البحث عنه انظر عنوان ابحث مع الشرطة ويستمر العزاء إلى نهاية شهر مايو تلغرافيا المطبعة بجوار محل حلواني الحوار القومي

Related posts