ذكرى “ثورة يولية” والعلاقة بينها – وبين “ثورة يونية

 

 

 

 

 

 

بقلم – عبير عدلى

إنها ذكرى جديدة لثورة الأحرار لإسترداد الوطن “مصر” ، حيث ثارت دماء المصريين الحرة على الخضوع لتدخلات الإحتلال البريطانى “لمصر” – الغالية ، فى شئونها وكل كبيرة وصغيرة فيها والهيمنة على جميع مقدارتها وشعبها الحر …..
وكانت كما يعلم الجميع قد تفجرت “الثورة” على يد ضباط الجيش المصرى “الاحرار” ، وتولى “محمد نجيب” الحكم والقيادة بعد رحيل “فاروق” ، معززا مكرما عن أرض وطن لم يستطع أن يجعله ذو سيادة مستقلة كما تستحق “مصر” ، وإلتف جميع الضباط حول “نجيب” بعدها ليصلوا “بمصر الجمهورية” وشعبها إلى طريق العلا ، والإستقلال التام الذى يعطى “جمهورية مصر العربية” ، فرصة الريادة التى تستحقها لمنطقة “الشرق الاوسط” ، والامة العربية كاملة …..
تلك كانت ثورة الثالث والعشرين من يولية ، وما أشبه ثورة العصر الحديث ثورة ( ال30 ) من يونيو بها ، فهى الاخرى قام بها الشعب فى حماية جيشه المصرى الباسل ، ليسترد كلاهما “مصر الغالية” من حكم الإرهابية ، ويصلح سقطة من بعض الشعب المصرى ، دفع ثمنها جميع الشعب مع هؤلاء القلة غاليا . إستردها الجيش والشعب بالثلاثين من يومية ، إلا أن “السيسى” ما أحوجه لجنود الشعب الوطنيين حوله كما كان ضباط الجيش حول “نجيب” ، لنستعيد “مصر” وريادتها على أكمل وجه ، بل وتزيد قوتها وتحلق …..
ما أحوج “مصر” لأبنائها فى كل مجال ومكان ، فهم ( جنود بلا سلاح ) جنود عمل وبناء وتنمية وإصلاح وتعليم وتطبيب وإقتصاد وما إلى ذلك ….. فكل مجال له جنده ( وسلاحه العمل والتفوق فى هذا العمل على أكمل وجه ) ، وإلا فلن تؤتى ثورة الشعب ثمارها ، وستكون دولة ضعيفة ضحلة ورخوة ، ماأسهل النيل منها ( من الداخل أو الخارج أو من كلاهما معا ) …..
فيا جنود “مصرنا” الحبيبة فى جيشنا المصرى شكرا ، لم تقصروا أبدا ، إلا أننا لم نزل نرى التقصير من جنود “مصرنا الحبيبة من شعبها المدنيين” فإلى متى سيظل هذا التقصير ، وسيظل “السيسى” وحيدا يعمل بكد وعطاء ، وليس حوله سوى قلة قليلة تعطى ولا تطمع فى أخذ إلا عودة “مصر” كاملة دولة وشعبا كما كانت بل وأحسن ، ولا ترجو إلا أن تحيا مصر بجيشها وشعبها …

Related posts