د . طارق شوقى يستحق لقب تمرد المعلمين ” الوزير الإنسان”
كتب / خالد شحاته
فئ حديث مع الأستاذ / إبراهيم نشأت منسق ائتلاف تمرد معلمي مصر عن سبب إطلاقهم لقب الوزير الإنسان على وزير التربية والتعليم المصري
قال نشأت : عندما نصف كلمة الإنسانية فإننا نقصد بها من يتصفون بحب الناس، يعملون على مساعدة الغير ، بابتسامه تعلوا وجوههم وهذه هي صفات الدكتور / طارق شوقي وزير التربية والتعليم وتعد هذه الصفة من أهم أسباب نجاحه في الوزارة إلى الآن فقد التف الجميع من حوله ودعمه له من قيادات تعليمية ومعلمين وأولياء أمور وطلاب .
فمنذ تولي دكتور طارق وزارة التعليم تناثرت الشائعات انه سيجري تعديلات واسعة في القيادات التعليمية وسيأتي بقيادات جديدة وبالدليل القاطع اثبت أن هذه الشائعات ليس لها أي أساس من الصحة فاجتمع الوزير بقيادات الوزارة وأوضح لهم طريقة العمل التي سيتم تسيير بها أعمال الوزارة وأعطى كل منهم مطلق الحرية في اتخاذ القرارات بما يحقق السرعة في العمل والأداء .
أما بالنسبة لأولياء الأمور فلأول مرة في وزارة التعليم يتم التواصل مع أولياء الأمور ودعوتهم إلى لقاء القيادات التعليمية وإيجاد نوع من المشاركة المجتمعية لهم واخذ رأيهم في تطوير وتعديل المناهج بما يعود بالفائدة على الوزارة وأبنائهم وتنشا حالة من الثناء والشكر عند أولياء الأمور تجاه وزير التعليم والقيادات لما لمسوه من جهد حقيقي يبذل من اجل تطوير وإصلاح التعليم وتطوير المناهج وكان خير دليل على ذلك هو نجاح وزارة التعليم بامتياز في امتحانات الثانوية العامة والدبلومات الفنية هذا العام .
ارض الواقع وليس مجرد كلام بدون أفعال ، فهذا ما يدركه اى متعامل مع الوزارة حيث يلمس المجهود الخارق الذي بذله من اجل حل مشاكل الإرث المتراكم من قضايا المعلمين وقد تم تثبيت أعداد كبيرة جدا من المعلمين وحل مشاكلهم في التسكين وحل مشكلة المعلمين المغتربين والعمل على محاور مختلفة في الترقيات وتطوير المناهج وتكوين فريق عمل مساعد وإيجاد بدائل لشرط محو الأمية والمسابقات المحلية وبنك المعرفة ومنع فسخ إي تعاقدات لمعلمين المساعدين من 2007 حفاظا على أوضاعهم الأسرية والاقتصادية والاجتماعية بالرغم من قانونية فصلهم من العمل والاهتمام بإنشاء المدارس اليابانية .
كل هذا العمل المرهق لم يمنع الوزير الإنسان من التواصل مع أولياء الأمور والمعلمين من خلال وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة من فيس بوك أو واتس اب شخصيا وتسخير كل إمكانيات الوزارة والديوان لحل مشاكل المعلمين والعمل على حلها والتعامل بمنتهى الجدية مع كل مشكلة يتم عرضها من خلالهم بشكل سريع وفعال وخلال مدة قصيرة بشكل لم يكن يحدث من قبل على الإطلاق .
فليس من المعقول بعد كل هذا أن نأتي ونقول انه لا يوجد تغيير وتطوير لصالح العملية التعليمية فمن واقع شهادة جميع المعلمين فأن معظم وزراء التعليم السابقين وليس كلهم حتى لا نظلم احد لم يكن احد منهم يهتم على الإطلاق بالتواصل مع المعلمين وأولياء الأمور وحتى وان تواصل معهم فهم لا يهتمون بمشاكلهم بجدية ويتم التعامل معها بشكل روتيني ويستثنى من هذا أيضا الوزير الإنسان دكتور محمود أبو النصر .
وأؤكد على ضرورة استكمال النهج الذي بدأه الدكتور طارق شوقي من التواصل مع المعلمين وأولياء الأمور وإنسانية وزير التعليم التي تنعكس بالإيجاب على كل من يعمل في وزارة التعليم وإتاحة الفرصة للجميع للتعبير عن أرائهم المختلفة ومشاكلهم بمنتهى الحرية والاهتمام بها والعمل على حلها والعمل الفترة القادمة على توحيد الجهود مع الوزارة من اجل الاستعداد للعام الدراسي الجديد ومساندتها في خطتها لتطوير المناهج ونظام امتحانات الثانوية العامة لا أن يأتي بعد ذلك بمرور الوقت من لا يهتم بمشاكل المعلمين وأولياء الأمور كما عانينا مرارا وتكرارا لفترات طويلة ونعود منذ البداية إلى نقطة الصفر .