كتبت هالة الشحات
أكد الدكتور عماد خميس نقيب الإعلاميين عن أهمية دور الإعلام في بناء واستقرار الأسرة وينقل من خلالها الرسالة الإعلامية من طرف لآخر، وهو نشر الأفكار والأخبار والآراء بين الناس بواسطة وسائل الإعلام الجماهيرية المعروفة ” الصحافة، التلفزيون، الإذاعة ، الإنترنت، وسائل التواصل الاجتماعي ” حينما يستفيد الفرد مما يقدم له في تلك الوسائل، فإنه يصبح مواطنا صالحا ، وبالتالي ينصلح حال المجتمع بما يناقشه من قضايا اقتصادية واجتماعية .
وأشار إلى أهمية دور الأسرة في حماية الأبناء تشكيل الخلق الطيب، والسلوك السليم عند الأبناء، والمعاملة الحسنة ، وتقديم العطاء المعنوي والمادي لهم، والعدل بينهم في ذلك، دون تفرقةٍ أو تمييزٍ بين ذكرٍ أو أنثى، ودليل ذلك قول النبي صلّى الله عليه وسلّم: ” خيرُكم خيرُكم لأهلِه وأنا خيرُكم لأهلي ” والحرص الدائم على إيجاد بيئةٍ آمنةٍ، ووسطٍ مستقرٍ ينشأ فيه الأبناء، بعيدةً كل البعد عن المشاكل والضغوطات النفسية والاجتماعية. وأيضاً حماية الأبناء من مخاطر الإنترنت وإنعكساتها السلبية، وتعد الأسرة النواة الأساسية في بناء المجتمع واستقراره من خلال تأثيرها في تنشئة الأبناء وتوجيههم وتوعيتهم حيث أنها مصدر الأخلاق والدعامة الأولى لضبط السلوك والإطار الذي يتلقى فيه الفرد أول دروس الحياة الاجتماعية، ولكي يتم ذلك فلابد لها أن تأخذ دورها الإيجابي في هذه المواجهة الجادة وذلك من خلال تركيز كل الجهود على تفعيل دورها في توعية وتوجيه أبنائها وتذكيرهم بمخاطر الإنترنت
وأشارإلى تطبيقات التواصل الأجتماعي هي أكثر ما يجمع الأهل والأحباء سويًا , أكثر مما أصبحنا نفتقده في الفترة الأخيرة هو التجمع مع الأهل في أي مكان بسهولة، وذلك يعد للكثير من الأسباب ، حيث أن مشاغل الحياة قد جعلت التجمعات الأسرية من الأمور الصعبة القيام بها بصورة مستمرة مباشرة .
ووضح أن متابعة وسائل الإعلام من قبل الأبناء بعيداً عن أي رقابة، قد يؤدي إلى تغيير في القيم العائلية، التي كانت سائدة في مجتمعنا ,ابتعاد الأهل عن مراقبة الأبناء قد يؤدي إلى تواصل الأولاد مع جهات موجودة على الشبكة العنكبوتية، فيتورطون في مشاكل كثيرة ، كما يحصل مع بعض الإناث خصوصاً في المرحلتين الإعدادية والثانوية. والشباب أيضاً وهذا ما يجلب المشاكل للأهل.
وأكد على أهمية الأخذ بأساليب تربوية متعددة ومتكاملة ، لمواجهة تأثير هذه الوسائل بصفة سلبية على الأبناء, الاهتمام بتوفير الدعم العاطفي للأولاد كوظيفة مكملة لمهام التنشئة الاجتماعية , العمل على بث الوعي حول أهمية ترابط الأسرة، من خلال العمل على برامج مفيدة وجذابة في هذا الموضوع. وإلفات النظر إلى أن سلامة الأسرة من الوالدين ، لا يمكن تحقيقها إلا بحفظ الأسرة , وجذب الأبناء إلى صفحات إيجابية جاذبة عن أهمية الأسرة على الشبكة العنكبوتية. والإكثار من حسابات التواصل الاجتماعي المهتمة بالإرشاد الأسري التي تدار من قبل أناس مختصين وأهل للثقة. مشاهدة البرامج التلفزيونية والإذاعية المعنية لدعم الأسرة ، حضور الأبناء في الندوات والمؤتمرات للإستفادة الأسرة، وأهمية ترابطها.