دمنهور تبني بالمستقبل حجراً فوق حجر

بقلم: المستشار/ خميس إسماعيل
رئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية
مؤسس ورئيس الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
رئيس مجلس إدارة الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر
رئيس الاتحاد المصري للقبائل العربية
رئيس الاتحاد العالمي للسلام الاجتماعي والعادل
أنا وقلمي وقهوتي، جلست هذا الصباح أراقب مشهدًا بسيطًا في صورته، عظيمًا في دلالته…
شباب يحملون الطوب، أيديهم مشققة من العمل، ولكن قلوبهم ممتلئة بالأمل، يرصّون الحجارة في شوارع دمنهور، كأنهم يبنون وطنًا لا طريقًا فحسب، يحوّلون الشوارع القديمة إلى ممرات للكرامة، والطرقات المهملة إلى شرايين حياة جديدة.
بتكلفة 3.9 مليون جنيه، تتواصل أعمال التطوير والرصف، ليس فقط لتجميل المدينة، بل لإرساء مفاهيم التنمية الحقيقية التي تعتمد على الإنسان والعمل والنية الصافية.
إنها ليست حجارة تُرص، بل أحلام تُبنى.
وليست ميزانية تُصرف، بل استثمار في راحة المواطن.
هكذا تسير محافظة البحيرة بخطى واثقة، تحت قيادة واعية ومدركة لنبض الشارع، لتصل رسالة واضحة: “ما زلنا نعمل، وما زالت يد الوطن تبني رغم كل التحديات.”
إننا في مجموعة الكيانات المصرية، وبخاصة الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي، نثمّن هذه الجهود وندعو إلى نشرها، لأن البناء لا يقتصر على العاصمة فقط، بل يبدأ من كل شارع فرعي، وكل قرية، وكل حجر يوضع بإخلاص.
وفي الختام…
ليست الحجارة هي التي تُقيم الطريق، بل النية الطيبة، والإرادة القوية، والإدارة الواعية.
من يرصف الشوارع اليوم، يعبد الطريق للأمل غدًا.
ومن يزرع في الأرض تعبًا، يحصد في السماء احترامًا.
فلنحيي كل يد تبني، وكل فكر يخطط، وكل مسؤول لا ينام إلا بعد أن يرى شارعًا مضيئًا، وطفلًا يبتسم وهو يعبر الطريق بأمان.

Related posts