بقلم: المستشار خميس إسماعيل
رئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية
—
أنا وقلمي وقهوتي…
تلاتة دايمًا ما بنفترقش، خصوصًا وقت الجد. وقت ما تبقى الأوطان بتتحدد، والمواقف بتتحسب، والدول بتتفرز: مين جد؟ ومين عايش دور؟
أيوه، القهوة كانت مرة… بس الحقيقة أمرّ.
أنا مش بكتب عشان أعاتب، ولا علشان ألوم،
أنا بكتب عشان أقول الحقيقة اللي الكل بيخاف يواجهها.
—
وإستحالة، أو صعب عليكم تكونوا زي مصر!
رسالة مباشرة وصريحة، لكل الدول اللي حواليها بتحاول تقارن، أو تتساءل: “ليه مصر مختلفة؟”
ليه؟!
لأن النبي محمد، عليه الصلاة والسلام، قال من 1400 سنة:
“إذا فتحتم مصر، فاتخذوا منها جندًا كثيفًا، فإنهم خير أجناد الأرض.”
مش كلامي… ده كلام اللي لا ينطق عن الهوى.
—
وعلشان تحمي نفسك وشعبك… قدامك حل من اتنين:
يا تدفع 1000 مليار دولار،
يا تعمل زي مصر،
والتانية دي صعبة… بل مستحيلة.
مستحيل تكون زي مصر
ومستحيل يكون عندك جيش زي جيش مصر
—
علشان كده بكرر وأقولها:
ارفع راسك فوق…
إنت مصري!
—
وبكرر للمرة المليون…
إهمدوا بقى يا جماعة الإخوان!
وخاصة إخوان تونس والجزائر
وأهو أنتم شوفتوا النهاية…
كله هرب
كله خلع من القضية
كله خاف يزعل ترامب
—
لكن بفضل الله، في أسد… وقف في الميدان
وصرّح بكل وضوح:
“لا حل، ولا إنهاء للقضية… إلا بدولة فلسطينية كاملة.”
—
وفى الختام…
إحنا مش بندافع عن حقنا،
إحنا بنحافظ عليه، وبنعلّي رايته.
مصر مش بلد بتتفرج…
مصر بتصنع الحدث، وبتكتب التاريخ بحروف من نار.
وإياك تفتكر إن الصمت ضعف…
ده صبر الحكماء، واستعداد الأقوياء.
وصدقني،
في زمن باعوا فيه القضية…
مصر فضلت ماسكة في المبدأ، ورافضة تركع.
وكل اللي اختار يسكت علشان “ما يزعلش ترامب”…
التاريخ مش هيرحمه،
والشعوب مش هتنسى.
أما مصر، فهتفضل دايمًا صوت الحق، وضمير الأمة، وسيف العدل.
ولللي لسه بيسأل…
أيوه، كله خاف يزعل ترامب.