كتب لطفي شندرلي
شباب النهضة برأس الجبل!!!!!
إلى كل من انتخب النهضة فالسابق وقرر أنه لن ينتخبها مجددافكأنه قرر الخروج من الإسلام …إياكم وإياكم لعلكم تهتدون….!؟
هكذا تربوا على ثقافة التطرف شباب ضائع في بحر الجهل لا يعرفون من الدين إلا اسمه
ومن القرآن إلا رسمه لهم صكوك الغفران والجنة والنار فهم أول المتطرفين يعني التطرف ينتهي بالإنسان من مرحلة إلى مرحلة إلى أن يصل إلى التكفير إذا وصل للتكفير ليس هناك شيء فوق التكفير، كفّرت الشخص وصلت به إلى النهاية الشخص لم يعد في هذه الحالة بينه وبين مجتمعه أي صلة انقطعت صلته بمجتمعه انقطعت صلته بأولاده انقطعت صلته بزوجته لم يعد له في هذا المجتمع أي نصيب فهذا نوع من التطرف، التطرف يعني ممكن الواحد يتطرف في الأفعال يتطرف الأقوال يتطرّف في العبادات واحد يزيد في الصلاة أكثر مما ينبغي يزيد في الصوم أكثر مما ينبغي يشدّد على الناس في أشياء فيها متسّع يعني فهذا نعتبره متطرفاً، في متطرف وفي متسيّب وفي يعني متطرّف غلا وفي ضده اللي يتطرّف إلى تحت اللي هو نسميه تسيّب هو الانفراط أو البعد عن الالتزام، والإسلام يرفض هذين الأمرين يرفض الغلو والتقصير لا إفراط ولا تفريط {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} إنّ الله يعني يحبّ من المؤمن أن يكون متوسطاً في أموره كلها توسطاً إيجابياً يعني ولذلك ربنا سبحانه وتعالى يعني حرّم التطفيف في الميزان {وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ* أَلاَّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ* وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ}فلا طغيان في الميزان ولا إكثار في الميزان هذه الوسطية التي ندعو إليها، أما التطرف إنك تخرج بالأشياء أكثر مما يريد بها الإسلام، الإسلام يريد الناس دائماً في المنزلة الوسطى التي لا تخرج عن الطاقة العادية للإنسان العادي البشري فمن يخرج منا عن هذه الطاقة يعني نسميه متطرف أو مغالي، الشرع بسميه الغلو، “إياكم والغلو في الدين فإنما أهلك من كان قبلكم” الغلو في الدين كما قال ابن عباس سيدنا عباس عبد الله بن مسعود يقول: “هلك المتنطعون” الرسول يعني يحكي عن الرسول “هلك المتنطعون هلك المتنطعون هلك المتنطعون” المتنطعون هم المتعمقون في أمر الدين ويبالغون فيه والمخرجون الناس من الدين؟
