حول تورط الإخوان الإرهابيين فى قتل الثوار وأدلة مؤكدة من ارشيف التاربخ المصري
كتب خميس اسماعيل
فى 27 ديسمبر 2012 كتب المستشار أشرف البارودى أحد أهم قضاة الاستقلال الذين عارضوا نظام مبارك فى جريد التحرير يقول: هل الرئيس السابق حسنى مبارك ووزيره قتلا ثوار مصر فى 25 يناير 2011 أم أن جماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس الإخوانية الفلسطينية هم اللذان قتلا شباب ثورة مصر فى ميدان التحرير وغيره من الميادين.
ويقول المستشار البارودى بعد الاعتداء الغاشم على المستشار أحمد الزند، استوقفتني مشاهد سابقة متفرقة ، لكنها عندما تجمعت معًا وأثارت تساؤلاتي، أولى الوقائع هي القبض مصادفة على ذلك المدعو خليل العقيد الحارس الشخصى للقيادى الإخوانى خيرت الشاطر والذى أمره بأن لا يتكلم وأن لا يذكر علاقته به، لتكشف التحقيقات أن تليفون ذلك الحارس محمَّلا بأسرار خطيرة للغاية، وهي أنه قد تلقى تدريباً عسكرياً في قطاع غزة الإخوانى وتحت يد كتائب عز الدين القسام، وأن حارس خيرت الشاطر قد جلب في أثناء ثورة 25 يناير 2011 أسلحة بكميات ضخمة من داخل غزة إلى داخل مصر بطرق غير مشروعة تنفيذاً لتعليمات جماعة الإخوان المسلمين.
والأكثر من ذلك أنه شوهد يحمل بندقية قنص من فوق سطح الجامعة الأمريكية خلال أيام ثورة 25 يناير 2011 ، وقد تطابقت الصور وأكدت أنه هو الشخص ذاته.. ثم ظهرت له صور أخرى بين الحرس الجالس على كرسي الرئاسة خلف الرئيس الإخوانى محمد مرسى..
*أيضا بالنظر إلى الحوار الذي دار في الشارع بالقرب من المتحف المصري أثناء ثورة 25 يناير 2011 بين لواء بالقوات المسلحة المصرية وبين محمد البلتاجي، وذلك كالآتى:
الأول(اللواء) يتساءل: من هم هؤلاء الرجال الذين رصدهم الجيش على سطح مبنى مجاور للمتحف المصرى..
الثاني(البلتاجى) يرد: هم رجالتنا من الإخوان للحماية لحماية الثوار..
الأول(اللواء):لازم ينزلوا فورا وإلا لن نتورع عن ضربهم بالمدفعية إذا ما نزلوش..
الثانى(البلتاجى): هانزلهم فورا.. ويرسل البلتاجى أحد أفراده من الاخوان ليقوم بإنزالهم من أسطح الجامعة الأمريكية..
ويتساءل المستشار البارودى: الثوار كانوا جميعهم على الأرض.. لماذا هؤلاء الاخوان فوق أسطح الجامعة الأمريكية ويحملون السلاح ويطلقون الرصاص على من؟؟..
*ويضيف البارودى: من هؤلاء الذين فتحوا السجون يوم 29 يناير 2011، أولئك القادمين من غزة (حركة حماس) ليطلقوا سراح قادتهم المحبوسين في السجون المصرية ومعهم طبعاً قادة الإخوان المسلمين بمن فيهم الجالس اليوم على كرسي الرئاسة محمد مرسى…
*أضف إلى ماسبق وهو هام للغاية: ماذا يعنى حقيقة بالنصر الدبلوماسي غير المسبوق في فض فتيل
النزاع المسلح الذى إحتدم بالفعل بين حماس وإسرائيل رغم امتلاك حماس صواريخ يصل مداها إلى تل أبيب والتى جعلت رئيس الوزراء الاسرائيلى ينزل إلى المخبأ لأول مرة فى تاريخ الصراع الأسرائيلى الفلسطينى… ومع كل ذلك تتوقف حماس فجأة وتعود للخلف 180 درجة وتتوقف عن الأستمرار فى القتال.. ثم يذهب كل الفضل إلى جماعة الإخوان المسلمين والرئيس مرسى.. وهو ما يجعلنا نتسائل عن المقابل…
** ثم يذكر المستشار البارودى المناظرات التى دارت بين رومني وأوباما:
الأول(رومنى): يتهم أوباما بدعمه المبالَغ فيه للإخوان المسلمين..
والثاني(أوباما): لا يمكر ولا يرد..
*ثم يعلن عصام العريان في أمريكا ما مفاده إن الإخوان المسلمين سيضمنون أمن إسرائيل! *ويعود المستشار البارودى إلى شهادة عمر سليمان والمشير طنطاوى فى قضية قتل المتظاهرين، فيقول: فى شهادة عمر سليمان، وتحديدا فى الجزء الخاص بجماعة الإخوان المسلمين قبل ثورة 25 يناير 2011 أن الإخوان إتفقت مع أمن الدولة على عدم المشاركة في الثورة.. ولكن عندما أكتشف الإخوان أن
الثورة فى طريقها للإنتصار قاموا بركوب الثورة واستغلالها ، ومن ثم نقضوا تعهداتهم وقرروا ركوب الثورة..
وعندما دعا عمر سليمان( نائب رئيس الجمهورية فى ذلك الوقت) إلى الحوار الوطنى الموسع ، رفض الثوار الدعوة .. لكن الإخوان قبلوا الدعوة ..
وفوق كل ذلك يشهد كل من عمر سليمان والمشير حسين طنطاوي أن الرئيس السابق حسنى مبارك لم يكن يعلم عن قتل أو قناصة، ولا يعلم أى منهم من أين أتوا؟؟!!!..
*ويضيف المستشار البارودى: تستدعى ذاكرتي حواراً خاصاً بين مبارك والعادلي تم تسريبه، وفيه يسأل الرئيس السابق حسنى مبارك وزير الداخلية (العادلى):
الرئيس:إيه حكاية القناصة .. ومن أين أتوا؟
العادلى: لا نعلم ، لأن الداخلية كلها انهارت ثم انسحبت..
ما يقوله حبيب العادلى هو حقيقة، فالشرطة وقعت بالفعل يوم 28 يناير 2011، وانسحبت.. وهنا يبقى التساؤل الهام: مَن إذن فتح السجون ؟؟؟.. ومن حرق الأقسام..
بالطبع ، وبكل تأكيد ليسوا الثوار ، ولا الشرطة التي هرب ضباطها تاركين سلاحهم خلفهم.. إذن ، مَن
هو الطرف الثالث؟!!
وهنا تظهر صورة خليل العقيد مرة ثانية في ذهني(والكلام على لسان المستشار البارودى)، وهو حارس خيرت الشاطر ليقفز السؤال الرهيب إلى ذهني: هل هذا معقول؟!! ..
*إن ما يجعلنا نشعر بالمرارة هو ذلك الخضوع المريب من المجلس العسكرى للإخوان المسلمين!!!!!! ثم تسليم مقاليد الأمور ومفاتيح البلاد إلى الإخوان ؟؟؟ ثم تهديد الإخوان المسلمين الواضح الصريح للمجلس العسكرى فى انتخابات الرئاسة بحرق البلد إذا فاز شفيق…
*موضوع الفلسطينيون: يقول المستشار البارودى، لم تكن واقعة المستشار أحمد الزند هي الواقعة الأولى التي ضبط فيها فلسطيني أو أكثر(من حركة حماس الإخوانية) مشتركاً فى أعمال شغب…
=الواقعة الأولى: كانت في حادثة مقتل ضباط الجيش على الحدود والتسلل بناقلة جنود إلى داخل إسرائيل، ليصلوا اليوم إلى نصف البلد(القاهرة)، وبالتحديد أمام نادي القضاة، وبأسلحة نارية…
وأخيرا يصدر الجيش قراراً بمنع تملُّك الأفراد أراضي سيناء المتاخمة للحدود مع إسرائيل ، ولا أرى أي سبب لذلك سوى محاربة الفلسطينيين المتسللين إلى داخل مصر..
إن حوادث ضبط فلسطينى الإخوان(حركة حماس) فى كل مكان في مصر تملأ الأخبار، قادمين من الأنفاق ، والشعب المصرى فى حيرة من موقف الجيش ، لأن الجيش وبكل بساطة يستطيع هدم الأنفاق .. ولكنه لا يفعل..
الأنفاق .. ولكنه لا يفعل..
الأنفاق التي يتم تهريب السلاح والأفراد منها، ولا تفسير لعدم استطاعة الجيش هدمها سوى أنه قرار سياسي وليس أمنياً عسكرياً، وأن الدولة لا تريد.. دولة الإخوان!! ..
ولماذا نادى القضاة بالذات؟ .. لأن نادى القضاة، وجمعيته العمومية وعلى رأس كل ذلك المستشار أحمد الزند كانوا هم الضوء الوحيد في نفق الإعلان الدستورى المظلم، ولعبة عزل وتعيين النائب العام بمعرفة الإخوان المسلمين، ولأن الرجل وأشهد له بذلك، تصدى وصحبه بشجاعة نادرة لكل محاولات الإخوان لاغتيال القضاء والنيل من استقلاله ، لم يهادن ولم يتورع ولم يتردد أمام خطر ماحق قد يطاله هو شخصياً، بينما تم استقطاب أهم قادة تيار الاستقلال المعروفين للجميع بين دعم صريح أو تبرير أو صمت وغض طرف… يقف الزند بين وكلاء النيابة الأبطال حائطا منيعاً ضد المساس بالقضاء في معركة حياة أو موت مع الإخوان هم أبطالها بامتياز، وضد نائب عام معين يقول في تبرير مخجل إنه استقال غصب عنه….
ويضيف المستشار البارودى: كل ما قلته أعتبره شواهد خطيرة تدفعنى إلى استنتاج حقيقة واحدة، وهي أن اتحاد الثوار مع الفلول هو أعظم كوابيس الإخوان المسلمين، وأن التعامل مع الفلول يجب أن يظل حكراً على الإخوان والشواهد كثيرة رغم طنطنة الإخوان والعويل واللطم المبالغ فيه بأنهم دون غيرهم هم حامي حمى الثورة وهذا يفسر ذلك…
وتبقى أسئلة كبيرة تحتاج إلى إجابات فورية وهي : ما الذى كان يخبئه صندوق عمر سليمان الأسود إياه؟ ولماذا تراجع عن كشفه؟ ومن الذي حاول اغتياله؟..
نريد نحن الشعب أن نعرف الحقيقة وهذا حقنا،
(1) مَن هو الطرف الثالث؟ مَن هو خليل العقيد؟..
(2) ولماذا بدأ قتل الثوار بالرصاص الحي يوم 28 يناير 2011 حال انضمام الإخوان وسقوط الشرطة؟..
وتستدعي الذاكرة فضيحة لافون فى الخمسينيات، عندما فجّر مجهولون مباني ومصالح أمريكية في مصر، وتم القبض على أحد الأشخاص وقد اشتعلت ملابسه في أحد شوارع نصف البلد في الإسكندرية بقنبلة كانت في جيبه لتكشف المصادفة وحدها عن شبكة جاسوسية إسرائيلية كبيرة هي التي ضربت المباني الأمريكية في مصر للإيقاع بين مصر وأمريكا.. والان أتساءل:
** هل التاريخ يكرر نفسه؟ هل نقف اليوم أمام فضيحة لافون جديدة؟..
ويبقى السؤال الأكبر، هل حقا مبارك قتل الثوار مع وزيره خلال ثورة 25 يناير 2011 .. أم أن الإخوان المسلمين وحركة حماس هما اللذان قتلا شباب مصر؟..
ويبقى الثأر ممن قتل الثوار سواء الإخوان أم حركة حماس.